الرزاز يعد بحل مشكلة بركة البيبسي في الرصيفه وتحويلها الى الحديقة والبدء خلال اسبوع

الزرقاء – من د. ماجد الخضري
قوبلت زيارة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز صباح امس الى بركة البيبسي بكثير من الارتياح في الاوساط الشعبية في المدينة سيما ان المشكلة مضى عليها ما يزيد عن ثلاثين عاما وما زالت قائمة وقد تشكلت البركة من مياه صرف صحي ومياه امطار ومياه اسنه سالت من الاودية المجاورة وشكلت هذه البركة التي عرفت باسم بركة البيبسي .
وقد اوعز رئيس الوزراء لامانة عمان والجهات المعنية بحل مشكلة البيبسي على الفور وبين في تصريح ل ” الراي ” ان الحكومة ستضع خطة عمل وان البدء بالخطة سيكون خلال اسبوع من اليوم واضاف اسمع بهذه المشكلة منذ اكثر من ثلاثين عاما ولا بد من حلها على الفور واضاف هذه المشكلة تورق المواطنين وقد قررت الحكومة حلها
واوعز الرزاز لامين عمان ووزير المياه بوضع خطة خلال اسبوع لحل مشكلة بركة البيبسي بشكل جذري وليس شكلي، قائلا ان الحل يجب ان يكون جذري
وقال الرزاز بوجود العشرات من الاهالي الذين كانوا متواجدين في المكان أن الحكومة ستعمل جادة على حل المشكلة وانها ‘ستمحو بركة البيبسي وتحولها الى حديقة البيبسي’.
قال رئيس الوزراء، “ندرك ان اهالي المنطقة قد صبروا طويلا بانتظار حل هذه المشكلة التي شكلت مكرهة صحية على مدى السنوات الماضية وان الحكومة ملتزمة وستكون مساءلة عن معالجتها في القريب العاجل”.
واكد ان مجلس الوزراء سيتخذ من العمل الميداني سبيلا للتعرف على المشاكل التي تواجه المواطنين في مناطق سكناهم والعمل على ايجاد حلول لها، مضيفا “ثقتنا بمستوى الوعي العالي لدى المواطن الذي يطالب بحقوقه وواجبنا العمل على خدمته بكل امانة واخلاص”.
ووعد رئيس الوزراء بتحويل المنطقة الى متنزه يخدم المنطقة المكتظة سكانيا وتوفير بيئة امنة للأطفال والسكان، سيما وان البركة شهدت على مدى السنوات العديد من حوادث الغرق.
واعرب الدكتور الرزاز عن شكره وتقديره لنواب المنطقة الذين طرحوا المشكلة التي لا تحتمل المزيد من الانتظار لحلها وقال هذا عهد ووعد نقطعه على انفسنا بتحويلها من منطقة بيئية منكوبة الى منطقة بيئية جاذبة.
وكان رئيس الوزراء تبادل الحديث مع سيدات من المنطقة اللواتي رفعن يافطات احتجاجا على المشاكل البيئية التي تسببها بركة البيبسي من روائح كريهة وانتشار للناموس والحشرات.
وحول الخلافات على ملكية الارض بين بلدية الرصيفة وامانة عمان قال الرزاز انه لا يوجد خلافات ولن يتم السماح لهكذا مواضيع بعدم حل المشكلة.
وبين رئيس بلدية الرصيفة، أسامة حيمور، إن رئيس الوزراء وعد بالبدء بعملية صيانة وإنهاء مشكلة بركة الببسي خلال أسبوع وقال البركة عبارة عن منطقة مملوكة لامانة عمان داخل حدود الرصيفه مشيرا الى ان البركة عبارة عن مكرهة صحية وان المواطنين يعانون من التلوث البيئي الناتج عنها وبين ان كل الحكومات السابقة وعدت بحل المشكلة بلا امل وان الدكتور عمر الرزاز اول رئيس حكومة يقوم بزيارة الى المنطقة ويلتقى الاهالي ويطلع عن كثب على هذه المشكلة
وقال البلدية طلبت التنازل بقطعة الأرض التي تقع عليها بركة البيبسي لصالح بلدية الرصيفة، لافتا إلى أنه تلقى وعدا بحصول ذلك.
وبين أن بركة البيسي تقع وسط المدينة على مساحة تبلع 196 دونمًا وتقع بالقرب من الأحياء السكنية، تشكل مشكلة بيئية كبيرة بالنسبة للواء الرصيفة وساكنيه”، مضيفًا “أن هذه البركة شهدت في الفترة الأخيرة تدفقا للمياه العادمة”.
وقال البركة يتجمع فيها كميات كبيرة من المياه الآسنة، تعمل على تلوث بيئي وتشكل مكاره صحية داخل المدينة، مع ما يرافق ذلك من انتشار للذباب والقوارض واشار الى ان حل الموضوع يتم من خلال الدراسات الفنية ومن خلال تجفيف البركة ومنع وصول المياه الاسنة اليها وذلك لايتم الا من خلال مشروع متكامل من خلال الامانة ووزارة المياه والرى.
وبين حيمور في حديث ل ” الراي ” ان الشكوى مستمرة من بركة البيبسي التي تقع وسط مدينة الرصيفه وقال ان هذه البركة تشكل منذ سنوات عديدة مكرهة صحية وتتسبب خاصة في فصل الصيف من كل عام بتكاثر الحشرات والبعوض والحشرات التي تؤثر سلبا على حياة الاهالي .
وقال ان اهالي الاحياء المحيطة بالبركة تقدموا باكثر من شكوى للبلدية والبلدية لا تستطيع الدخول الى البركة كونها مسورة وهي املاك خاصة مسجلة رسميا باسم امانة عمان وطالب الامانة القيام بواجبها تجاه هذه البركة التي تتشكل من مياه صرف صحي ومياه مصانع ومياه امطار .
وأضاف يقول البركة عبارة عن بؤرة تلوث حتى ان الطيور التي تشرب من مائها تنفق.
واشاد رئيس مجلس محافظة الزرقاء الدكتور احمد عليمات بزيارة رئيس الوزراء الى الزرقاء وبين ان البركة عبارة عن مكرهة صحية وان المواطنين يشكون مرارا من الاضرار البيئة الناتجه عنها مشيرا الى ان الحكومة جادة في حل المشكلة وان رئيس الوزراء وعد ان يتم المباشرة بالحل باسرع وقت ممكن
وقال امين عمان يوسف الشواربة في تصريح صحفي، ان رئيس الوزراء كلف امانة عمان ووزارة المياه والري وجميع الشركاء بتقديم خطة تتضمن حلا جذريا لمشكلة بركة البيبسي في لواء الرصيفة.
واكد ان الامانة ملتزمة بالعمل مع الفريق المعني من وزارة المياه ووزارة البيئة وكل الجهات المعنية بتقديم الحل المناسب.
ويؤكد قاطنوا أحياء الامير هاشم والفاخورة والمشيرفة، ان البركة باتت مصدر قلق لهم فالروائح الكريهة تنبعث منها والحشرات والأوساخ تنتشر في محيطها، وقالوا أن أسراباً من الحشرات والبعوض تهاجم المنازل القريبة من البركة، مطالبين بحل سريع وعاجل لهذه المشكلة التي مضى عليها سنوات طويلة دون حل. وناشدوا الجهات المعنية بانشاء متنزه مكان البركة، خصوصا وان وعودا قطعت منذ سنوات طويلة ولكن المشكلة ما زالت قائمة ولا حلول على ارض الواقع، مقترحين تجفيف البركة واعادة تأهيلها بحيث تكون متنفسا للاهالي بدلا من كونها مكبا للمياه العادمة، داعين الى صيانة شبكة الصرف الصحي في الاحياء المجاورة لها.
وقال محمد ابو غليون ” مواطن ” ان الاهالي ينتظرون منذ سنوات طويلة ايجاد الحلول المناسبة لمشكلة بركة البيبسي ، موضحا ان ضخ المياه العادمة المتجمعة في البركة وقف منذ فترة طويلة نتيجة سرقة مضخات المياه دون اتخاذ اي اجراءات من قبل المعنيين.
وقال علي القيسي ” مواطن ” ان الجهات المختصة ما زالت غير جدية في حل مشكلة بركة البيبسي مطالبا بحل سريع وفوري لهذه المشكلة قبل قدوم فصل الصيف. وأكد ان مشكلة البركة تتفاقم في الصيف وفي الشتاء ايضا يعاني الاهالي من ضررها الكبير على الصحة والبيئة المحيطة وبين ان زيارة رئيس الوزراء للبركة اعطت بارقة امل وتامل ان يتم الحل في السريع العاجل
وتقع بركة البيبسي في منطقة حطين جنوب الرصيفة على مساحة 210 دونمات حيث كانت تشكل سابقا تجمعا للمياه العادمة من مصنع البيبسي قبل ان يتم اعادة تاهيل المنطقة وتجفيف المياه المتجمعة فيها واقامة عدة ملاعب ومرافق ترفيهية على مساحة 105 دونمات فيها فيما تتواصل المطالبات بطمر منطقة البركة كونها تشكل تجمعا للمياه ومكرهة صحية متكررة.
واعرب النائب مرزوق الدعجة عن شكره لرئيس الوزراء على استجابته السريعة لزيارة المنطقة والتعهد بوضع حلول جذرية لها خلال فترة اسبوع.
ورافق رئيس الوزراء خلال الزيارة وزير المياه والري المهندس منير عويس ووزير الدولة لشؤون الاعلام جمانة غنيمات وامين عمان يوسف الشواربة وامين عام وزارة البيئة المهندس احمد القطارنة، ونائبا لواء الرصيفة مرزوق الدعجة وقصي الدميسي ومحافظ الزرقاء محمد السميران ورئيس بلدية الرصيفة اسامه حيمور وعدد من المسؤولين



