ديوان الخدمه المدنيه وتقييم الموظفين
ديوان الخدمه المدنيه وتقييم الموظفين
أعلن ديوان الخدمه المدنيه عن تقييم للموظفين سنويا بحيث سيتم التخلص من نسبة حصلوا على تقارير ضعيفه لسنتين متتاليتين وخطوة ديوان الخدمه المدنيه هي جزء من الإصلاح الاداري ولذلك أولا الوزارات والمؤسسات والدوائر والجامعات مدعوه لإعادة النظر بموظفين يمضون وقتهم بلا عمل أو نشر الإشاعات والتشهير بالآخرين أو يمارسون تأخير المعاملات أو الروتين أو البيروقراطية أو الرشاوى اذا ثبت عليهم ثانيا هي خطوه في الاتجاه الصحيح لثورة بيضاء اداريه لإنهاء موظفين يمضون وقتهم في التفكير السلبي وعرقلة العمل وإثارة الفتن والتهجم على الناس وأعمالهم واعراضهم واتهامات بطاله وكاذبه وتشويه لمكان عملهم داخليا وخارجيا ثالثا هي خطوه لتخليص الجهاز الاداري من البعض والذين يعتبرون مكان عملهم مزرعه لهم ولمنطقتهم وشلتهم رابعا التقييم السنوي ضروري فالمسؤؤل الأول يتم تقييمه فلماذا لا يتم تقييم العاملين في المؤسسه أو الجامعه أو الوزاره أو الدائره خامسا أن الأوان لتدوير الموظفين في الوزارات والمؤسسات والجامعات وعدم بقائهم في عملهم مددا طويله سادسا لعل جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز هي حافز أن تكون جوائز ماديه ومعنويه سنويه أو نصف سنويه في الوزارات والمؤسسات والدوائر والجامعات وحتى تكون حالات تشجيعيه للآخرين سابعا الموظفون في الوزارات والدوائر والمؤسسات والجامعات الذي يستخدمون سلبيا قنوات التواصل الاجتماعي والتشهير في الناس والمؤسسات يجب عدم ابقائهم ساعة واحده في نقلهم اوالتخلص منهم فأما بالتقاعد المبكر أو الاستيداع أو إنهاء عقودهم أو تحويلهم للقضاء وعدم الرحمه مع هؤلاء حتى يكونوا درسا لكل أجهزة الدوله فقنوات التواصل الاجتماعي ليست للتطاول والذم والقدح والتشهير ونشر الأخبار الكاذبه والإساءة للوطن ومؤسساته بعيدا عن التفكير الناقد البناء ثامنا أن الأوان للتخلص من الموظفين الذين يمارسون الإقليميه والشلليه والجهويه والمناطقيه وروابط على اساس القرابه والنسب وتحويل وزارات ومؤسسات وجامعات ودوائر إلى مزارع يسودها مناطقيه أو شلليه أو روابط القرابه والنسب وذلك بعد دراسه وعدم اعتماد ما يسمى فاعل خير أو مخبر صادق تاسعا أن الأوان أيضا لاتخاذ الإجراءات القانونيه لمن يقومون بالاخبار عن أمور غير صحيحه وكاذبه أو نقل كلام غير صحيح إلى أي مؤسسه خارج عن العمل لأن ذلك خطير ويعطل وزارات ومؤسسات وجامعات ومن يقوم بزج أسماء دون علمهم أو إعطاء معلومات كاذبه أو تزوير تواقيع فهؤلاء خطر على وزارات ومؤسسات وجامعات فالمخبر الكاذب أو من يكتب تقارير كاذبه أو يزج بأسماء وتواقيع دون علم الآخرين ودون ارادتهم لا يستحق أن يكون إنسانا وعليه تحمل تبعات أعماله قضائيا فالاتهام يجب أن يكون بدليل ودون ذلك يعتبر اساءه شخصيه وتزوير ونشرا للفتن والفوضى الخلاصه أن الأوان لثورة اداريه بيضاء في كل أجهزة الدوله تشمل كافة الوزارات والمؤسسات والجامعات وان الأوان لإصلاح إداري جذري يعتمد الكفاءه والتأهيل والخبره والعداله دون النظر إلى المنطقه وشهادة الميلاد والقرابه والارضاءات والو المتنفذين وعدم بقاء أي مسؤؤل في موقعه أكثر من أربع سنوات وكل من أمضى أربع سنوات يجب تغييره إلا إذا أنجز إنجازات وأصبحت مؤسسته أو وزارته أو جامعته قصة نجاح ودون إصلاح إداري جذري نحن في خطر والإصلاح الإداري الجذري هو تنفيذ لتوجيهات جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني في النظر إلى الانجاز ومن لم ينجز فعليه الاستقالة أو ينتظر الإقالة حمى الله الأردن وشعبه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
د مصطفى محمد عيروط