المقالات

فرصة تاريخية ولحظة حاسمه

 

فرصه تاريخيه ولحظة حاسمه………..بعد أن فشلت أيران طوال ثمانية أعوام من أجتياح العراق وأحتلاله، وتصدير ما يسمى زورا وبهتانا بثورتهم الإسلامية ، أستغلت أجتياح قوات التحالف الدولي للعراق وأحكمت قبضتها الحديدية عليه ،نعم نجحت في أستغلال هذه الفرصة التاريخية وضربت ضربتها الموفقه في اللحظة الحاسمة، وبذلك بات العراق عمقا لأعداء الأمة، بعد أن كان سدا منيعا بوجههم ،وقلعة حصينة على أعتى أعداء الامه، كما استغلت مرحلة زعامة الرئيس الامريكي السابق أوباما لهذه الدولة العظمى التي اتسمت بالهشاشه وترك الأوضاع تمضي لحال سبيلها دون تدخل حاسم منه ،ونجحت أيضا في تمرير صفقة الاتفاق النووي، وضاعفت من تدخلها في الشؤون الداخلية لكل دولنا العربية ،وتدخلت في أفريقيا وفي بعض دول أمريكا الجنوبيه، وضاعفت من تمويلها للتنظيمات الإرهابية ،كما نجحت في شق وحدة الشعب الفلسطيني، وساهمت بشكل فاعل في خروج قطر عن الإجماع العربي، واستباحت التراب السوري وأيضا بسطت سلطتها على هذا البلد العربي الشقيق،وبات لبنان تحت قبضتها ايضا، وأجتاحت ميليشيات الحوثي اليمن الشقيق وهي أحد الاذرع الإيرانية المعروفه، وها هي اليوم تستهدف بلاد الحرمين الشريفين لمرات عدة بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة تزودها بها أيران، واليوم أمام العرب فرصة تاريخية سانحة لتحجيم دور إيران وتقزيمها، بل وأقتلاعها من جذورها، فهل ينجح العرب في استغلال هذه الفرصة التاريخية واللحظة الحاسمة لوضع نهاية للعربده الإيرانية في بلادنا العربية ،وتدمير إذرعها وتنظيماتها الارهابيه، وهو فعل مشروع وواجب شرعي وأخلاقي وانساني، بعكس أهداف إيران التوسعية العدوانية البغيضة والمقيته، أن لم يستغل العرب هذه الفرصة التاريخية واللحظة الحاسمه،تترك كل الأبواب مشرعة أمام حكام أيران لمواصلة تحقيق مشاريعهم العدوانية وأطماعهم التوسعية. …عبد حامد           ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى