المقالات

إيران بعد استهداف الحرم المكي

 

… أيران بعد أستهداف الحرم المكي. …..بعد تطاول ولاية الفقيه على الحرم المكي بصواريخ باليستيه دمرتها الدفاعات الجوية في الجو ،قبل أن تقترب من أهدافها، باتت إيران بانتظار زلزالا مدويا مرعبا لم تشهد له مثيلا من قبل ،على مر تاريخها الطويل، بكل تأكيد سيكون رد التحالف العربي في هذه المرة يماثل رد الخليفة الفاروق حين أقتلع عرش كسرى من جذوره،وأحال إمبراطورية الفرس إلى كومة رماد ، هم خربوا بيوتهم بأيديهم ،وظلموا أنفسهم ،ولم يظلمهم أحد،بتطاولهم على أقدس بقاع الارض،نعم للبيت رب يحميه، ومن ثم قوة سعودية جبارة، وتحالف عربي وإسلامي هائل ومرعب، وسيضرب ضربته الماحقة بعد طول صبر على تجاوز حكام إيران على الشرف العربي والحرمات العربيه، وهذا واجب شرعي وأخلاقي وإنساني تنهض به قيادة التحالف العربي وقدمت على مدى الأعوام الماضيه بحور من دماء خيرة شباب الأمة لحفظ الشرف العربي والحق العربي والكرامة العربية . بكل تأكيد أيران بعد استهدافها للحرم المكي لن تكون كما كانت قبل هذا الاستهداف المقيت، الشنيع والبشع.لقد ثبت لنا ،وللعالم معا، بعد تكرار حكام إيران لجرائمهم القذره هذه وفي شهر الصيام ، انهم فعلا فرس مجوس يعبدون النار ،لا الرحمن الرحيم، وان الواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني يقضي التصدي لهم وأقتلاعهم من جذورهم، خصوصا وقد عرفوا بتمويلهم للتنظيمات الإرهابية واشعال فتيل الحروب الطائفية والمذهبية والعنصرية، وتهديدهم للأمن والسلم الدوليين ،ولاية الفقيه لم تفعل يوما فعلا يمكن أن ينسب إلى الإسلام وتعاليمه السامية ، ولم نجد لها يوما ما نهجا ينسب إلى أي شريعة سماوية ولا إلى أي فعل إنساني نبيل، لم تمد يد العون لأي دولة وشعب حلت به نكبة وكارثة ،بل هي كامنة وراء كل ما حل بدول العالم وشعوبه المكافحة من كوارث وأهوال تشيب لهولها الولدان،ولم تحترم حق الجوار، بل تدخلت في الشؤون الداخلية لكل دول الجوار ، لم يتهمهم أحد بذلك، بل هم من اعترفوا به وعبر وسائل الإعلام الدولية المختلفه، تدخلوا في العراق فاستعرت الحرب الطائفيه فيه، ولا زالت تستعر حتى قضت على حاضر العراق وتاريخه المجيد،كما تدخلوا في لبنان وحال لبنان كما يرى العالم بات على شفير الهاوية أن لم يكن قد سقط فيها ،وتدخلوا في سورية فأحرقت بطولها وعرضها، ولا زال الصراع في اليمن متواصلا منذ أعوام عده، ومحاولات زعزعة أمن واستقرار دول عربية وافريقية أخرى قائمة على قدم وساق ليلا نهارا، هذه هي سيرة ولاية الفقيه ،والعالم كله يشاهد ذلك ،ويتذمر منها ،ويحلم بالخلاص منها وإزالتها من الخارطة السياسية ومن الوجود أيضا …عبد حامد        

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى