القيادة الهاشميه نموذج تاريخي في العفو العام


القيادة الهاشميه نموذج تاريخي في العفو العام من يتابع أعمال القيادة الهاشميه التاريخيه يجد بان التسامح والحكمه والعدل والعفو هي ركن أساسي ومبادئ راسخة في تاريخ الهاشميين فالعفو العام الذي تصدره القيادة الهاشميه التاريخيه دائما هو شعبوي لان القياده الهاشميه مع الشعب دائما وابدا وهي من أسرار قوتها وديمومتها وحب الشعب لها فالثورة العربيه الكبرى هي شعبويه وثورة على واقع فيه ظلم كان موجودا ونقله نوعيه في تاريخ العرب واول ثوره شعبويه عربيه على الظلم ودائما العفو العام ومن اسمه عفو عام من لدن القيادة الهاشميه التاريخيه وأجزم بأنه لم ولا ولن يكون في حساب القيادة الهاشميه الشعبويه أرقام ماديه ولذلك من يتحدث في حسابات رقميه فأعتقد بان عليه اعادة حساباته فلغة الأرقام الماديه عبر كل إصدارات العفو العام هي جزء راسخ من كرم الهاشميين فمخالفات السير مثلا هي عادة ما يأخذها بعين الاعتبار العفو العام والعفو العام دائما شاملا وعاما لانه من قيم ومبادئ الهاشميين الراسخه ومن يعمل في الميدان ويتجول يجد بأنه امل وتطلع شعبي من جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم أن يتكرم باصداره عفوا عاما من لدنه فجلالته القائد الهاشمي التاريخي مع الشعب والشعب معه والعفو العام يزيد من متانة العلاقه المتجذره والراسخه بين القائد الهاشمي والشعب حمى الله الأردن والشعب بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم أد مصطفى محمد عيروط



