نبض الشارع

ما بين جلد الذات والتفكير الناقد البناء

 

udv.jpg

 

 

ما بين جلد الذات والتفكير الناقد البناء يبدو بان البعض يخلط عمدا بين جلد الذات والتفكير الناقد البناء فالتفكير الناقد البناء ضروري واساسي للتقدم والبناء والازدهار اما جلد الذات دون مبرر سوى بان البعض يمارسه انتقاما أو حسدا أو لأسباب فتن أو العمل لجهات خارجيه أو رفع الغطاء الرعوي أو من وصوليين وانتهازيين وهؤلاء قله قليله في أي مجتمع فوق الارض وخاصة من يعتبرون أي موقع ليس عملا وإنما استثمارا ويستميتون فيه مجرد ابعادهم خوفا من كشف مصائبهم أو مصالحهم وهؤلاء القله هم سبب ما يسمى الربيع العربي وهم موجودن في أي دوله في العالم ومن هنا فإن العفو العام ضروري وعمل وطني والامل بان جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني سيصدره لان الهاشميين زعماء وقاده تاريخيين فنحن في الاردن في نعمة في ظلهم في التسامح والعفو وعبر تاريخهم لم تسال نقطة دم واحده بل كل من عارضوا أصبحوا وزراء ومسؤؤلين ورجال أعمال واعرف بعضهم فالاردن قوي وبخير لان الهاشميين صمام أمان للاردن ووحدته ونمائه والعفو العام فرصة تاريخيه الآن وفرصه لأي شخص أن يعيد حساباته فالاردن عبر تاريخه بقيادته الهاشميه لم يحسب الأثر المالي العفو والعفو هو عفو عام وأصحاب الأرقام عليهم الراحه فلم يكن الأردن بقيادته الهاشميه التاريخيه عندما يقدم أو يصدر عفوا عاما الا لان الاردنيين جميعا اسره واحده وهي أسرة ابي الحسين حفظه الله ومن يتجول يدرك اننا في نعمه بالتقدم الذي حصل ويحصل في الأردن في كافة النواحي نعتز به ولكن لا يعني عدم وجود أخطاء أو سلبيات ومن يؤشر لها بالتوثيق تدخل في التفكير الناقد البناء وليس بالحكي والقال والقيل لان ذلك ساعتها يدخل في جلد الذات ولهذا نعتز في وطننا من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه وما أرقى من أغاني وطنيه كنت يوميا اضعها في برنامج البث المباشر واللقاء المفتوح في إذاعة المملكه الاردنيه الهاشميه مثل هذه بلدنا وما بنخون عهودها ووطني الأحلى للكاتب المرحوم محمد أمين وقود المسيره يا قائد ومن اغنيه واثق الخطوتين يمشي ملكا فالاردن قوي ويمشي واثق الخطوتين ومن يفكر عكس ذلك سيعرف بأنه مخطىء حمى الله الأردن وشعبه في ظل قائدنا جلالة الملك الهاشمي عبد الله الثاني المعظم أد مصطفى محمد عيروط الجمعه ١٢/١٠/٢٠١٨

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى