مولاي يا مولاي يا صاحب الجلالة ناشدتك عدت مرات ولكن لم يبلغوك قدمت الاوراق الى من نالوا ثقتك تجهلوا طلبات

مولاي يا مولاي يا صاحب الجلالة ناشدتك عدت مرات ولكن لم يبلغوك قدمت الاوراق الى من نالوا ثقتك تجهلوا طلبات مولاي يا مولاي يا صاحب الجلالة ناشدتك عدت مرات ولكن لم يبلغوك قدمت الاوراق الى من نالوا ثقتك تجهلوا طلبات كلامك طيب واهتمامك بالمواطن واهم الاولويات عندك الموطن اعجبني فربما يعجبك اقتبسته ونشرته تحملت الكثير وزملائي لا مكرامات ولا مقاعد في الجامعة الى ابناء موظفي البلدية ولا قطع اراضي توزع على الموظفين والمتقاعدين ولو بأسعار رمزية كل عام وانتم بخير رفاهة المواطن ولكنهم ربما لا يفهموا كتب التكليف السامي وغير مؤهلين وربما مصالحهم الشخصية اول من مصالح المواطن لا يقولون الحقيقة اقول عاش الوطن عاش الملك حتى من يعتلي المنابر لا يقول الحقيقة ولا يقوم في ايجاد حلول ولا يبلغ صانع القرار لماذا الخوف والجبن والله اشد قوة علينا ان نخشاه وان ننصح صاحب الولاية ونضع امام صانع القرار الحقيقة وان نكون صادقين مع الله ومع صاحب القرار الاول وصاحب الولاية والمسؤولية سواء كان مجلس تواب او اعيان او حكومة نريد من منابر المساجد الواقعية والانصاف والعدل والصدق ان يعملوا ويقولوا الحق ويخبروا جلالتكم بالواقع اين المساواة اين العدل نريد رايكم في موظف البلدية يخرج بدون مكافئة بعد خدمة طويلة نواب ووزراء ورؤساء حكومات نيام اهلا ديمقراطية اهلا مشاركة في الانتخابات بعد 23 سنه حصلت على التقاعد واحمل شهادات وطنية عليا ولدي مخزون ثقافي وعلمي وعملي ودراسات ومؤهلاتي العلمية اعلى من وزير البلديات واعلى من رؤساء حكومات لا تعرف بالاقتصاد السياسي الدولي الا اسمه تهرب الى الضرائب انا اكثر كفاءة منهم علما وخبرة وعملا ومصداقية ولكن لا فرص الى ابناء ضباط المتقاعدين او ابناء الفلاحين فانا لا اخشى الا الله تعالى وهذه بعض الحقائق مولاي ويا صاحب الولاية اﻋﺘﻠى ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻭ ﺃﺧﺬ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﺰﻫﺪ ﻭ ﺗﺮﻙ ﺍﻻﺳﺮﺍﻑ …. ﻓﻘﺎﻃﻌﻪ ﺍﺣﺪ ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻗﺎﺋﻼ : ﺳﻴﺪﻱ الشيخ : ﺟﻨﺎﺑﻜﻢ ﺟﺌﺘﻢ ﺑﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﺎﺧﺮﺓ، ﻭﻣﻼﺑﺲ ﻣﻦ ﺍﺣﺴﻦ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ ، ﻭﻋﻄﺮﺍ ﻳﻔﻮﺡ ﻣﻠﻰﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ . ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻙ ﺍﺭﺑﻊ ﻣﺤﺎﺑﺲ ﻛﻞ ﻣﺤﺒﺲ ﺛﻤﻨﻪ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺮﺗﺒﻲ ﻭﻫﺎﺗﻔﻚ ﺍﻳﻔﻮﻥ . ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﻌﻤﺮﺓ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ . ﺳﻴﺪﻱ : ﺭﺍﻓﻘﻨﻲ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ، ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﺍﻟﻤﺴﻘوفة بالصاج… ﻭ ﺍﺭﻳﺪﻙ ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻡ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ تكييف.. ﺛﻢ ﺗﺼﺤﻮ ﻣﻌﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﺗﻤﺴﻚ ﺍﻟﻤﻜﻨﺴﺔ ﻟﺘﻨﻈﻒ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻭﺍﻧﺖ ﺻﺎﺋﻢ , ﻟﻜﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺼﺒﺮ ! ﻓأﻧﺎ ﺍﻗﻮﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ لأﺳﺘﻠﻢ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻣﺒﻠﻐﺎ ﺯﻫﻴﺪﺍ ﻻ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﻗﻴﻤﺔ ﻗﻨﻴﻨﺔ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺘﺮﻳﻬﺎ .. ! ﻋﺬﺭﺍ ﺳﻴﺪﻱ ﻟﺴﻨﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻨﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻓﻬﻮ ﺭﻓﻴﻖ ﺩﺭﺑﻨﺎ .. ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﻇﻠﻢ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﻭ ﺭﻳﺎﺀ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ …. حدثنا عن البطالة المتفشية بالمجتمع كالقنبلة الموقوتة حدثنا عن سياسة افقار و تجويع الشعوب المضطهدة حدثنا عن الفساد و نهب المال العام حدثنا عن الطبقية و غياب العدالة في توزيع الثروات حدثنا عن الواسطة و المحسوبية و توريث المناصب ﻭ إﻻ ﻓﻼ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻨﺎ بخطبتك.. ﻋﻦ (ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﺍﺣﺪﺛﻜﻢ) ﻭ (ﻋﻦ ﺍﻻﺧﺴﺮﻳﻦ ﺍﻋﻤﺎﻻ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺿﻞ ﺳﻌﻴﻬﻢ في ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭ ﻫﻢ ﻳﺤﺴﺒﻮﻥ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺤﺴﻨﻮﻥ صنعا) موظفوا البلدية يخرجوا متقاعدين بدون أي نهاية مكافئة خدمة ابناءهم محرومين من المقاعد الجامعية المجانية لا مكرمات ولا رواتب عالية بالكاد تكفي الموظف نهاره تقشف وتشبع نظراته من مشاهدة الاطعمة في الاسواق بطونهم خاوية مما تشتهي من الطعام واحوالهم وحياتهم اليومية يرثى لها صيفا وشتاءا اكثرهم تسبيحا وتعظيما وعبادة لله تعالى وامانه وصدقا ووطنية واخلاصا للوطن وللملك وللهاشميين يحبونك مولاي ويأملون فيك الخير والعون والمساعدة والانصاف نواب توعدهم بالخير ولكنهم بعد جلوسهم على المقاعد ينسوا انفسهم وينسوا ما وعدوا فيه سقطوا من عيون ناخبيهم وعرفوا انهم لا يفهمون الا مصالحهم وانهم ليسوا بالكفاءة العلمية والعملية وليسوا اهلا للثقة لقد فقدوا الثقة فقدوا ثقة المواطن وهذه حقيقة لا اعتقد في الانتخابات القادمة ستشهد الانتخابات اقبالا او ترحيبا او تعاطفا معهم الا بعض النواب الذين المتنفذين قدموا وظائف الى ناخبيهم او مساعدات مالية حصلوا عليها من الديوان الملكي العامر هناك القلة من النواب الذين يفهموا حاجة المواطن ويعملوا بما جاء خطابكم في كتب التكليف السامي وفي خطبة افتتاح مجلس اللأمة بعد الانتخابات مولاي المواطنين في حالة تخبط وفقر عندهم الولاء والانتماء والاخلاص لله ولرسولة والى آل البيت شعبك يا مولاي عظيم نسال الله تعالى ان يرزقك البطانة الصالحة ونسال الله تعالى ان يديم علينا الاردن خاصة وعلى سائر البلاد العربية والاسلامية وعلى الشعوب والعالم باسره نعمة الأمن والامان وكل عام وانتم بخير



