إضطرابات البلقان تكشف أسرار الماسونية

إضطرابات البلقان تكشف أسرار الماسونية عباس عواد موسى أحاطت السرية بمنتسبي الماسونية للحفاظ على ذاتها وعليهم , لكنها اضطرت للتراجع عن الغموض لأسباب من أهمها أن المخابرات الروسية اخترقتها وخاصة من خلال الأصراب . تقول تلغراف الصربية أن الأمير ميخايلو أوبرينوفيتش كان ماسونياً , فقد انتسب للحركة الماسونية وهو في السادس عشرة من عمره في ألمانيا وكان على علاقة قوية مع منتسبيها في مختلف بلدان أوروبا . وتشير مصادر عدة إن جوزيب بروز تيتو مؤسس يوغوسلافيا البائدة كان ينتسب للمحفل الزاغربي ” نسبة إلى العاصمة الكرواتية زاغرب ” : ( ماكسيميليان فرخوفيتش ) . وكانت صحف صربية قد ذكرت أن الوزراء غوران سفيلانوفيك , فوك دراشكوفيك و دوشان ميخايلوفيك قد غادروا الماسونية ورأى بعض المحللين أنهم كانوا يخدمون أجهزة الروس الأمنية من خلال وجودهم فيها. لكن السؤال هو لماذا عجزت الماسونية عن اغتيالهم وهي من اغتالت رئيس الوزراء الصربي غينغيك بسبب مغادرته لها ؟! ساوى الروتشيلديون الماسونيون بين خطر الجهاديين الإسلاميين وخطر الكنيسة الأورثوذكسية ودعوا إلى إفناء الطرفين . فجاءت ضربات الجهاديين واختراقات الأورثوذكس لتضعف الحركة التي بات ينهكها صهر ترمب ” جاريد كوشنير ” وهو يعمل لتأسيس إمبراطورية بديلة بزعامته . صحيح أن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيك امتثل لأمر لورد روتشيلد وعين الشاذة جنسياً آنا برنابيتش رئيسة للحكومة في حزيران 2017 , لكنه ومن المحتمل المرجح أنه يتجسس لصالح موسكو أيضاً خاصة وأنه أقر بمشاركته في العدوان على البوسنة والهرسك وأفصح عن طموحه لدمج صربيا وكيان صرب البوسنة أي تشكيل صربيا بلقانية كبرى .



