دور إعلامي صربي قذر

دور إعلامي صربي قذر
عباس عواد موسى
(( ينم الدور الإعلامي الذي تشرف عليه دوائر صربيا الأمنية عن حقد دفين في صدور الأصراب يماثل حقد الكنيسة الروسية ” الأرثويهودية ” تماماً , ويطابق وسائل الإعلام الماسونية التي يتربع عليها جواسيس الملياردير اليهودي جورج سوروس والمنتشرة بكثرة في بلداننا بما فيها الإعلام الرسمي الصهيوماسوني )) . لقد شارك الأصراب جيش الصهاينة في ذبح الشعب الفلسطيني وتدمير جوامعه , وتتطابق رؤية الكنيسة الصربية مع اليونانية التي باع أربابها أرض فلسطين لليهود الغاصبين . صحيفة التلغراف البلغرادية القذرة تنشر أن شاباً صربياً عظيماً أرسلته المصطفاة المطهرة مريم العذراء ليضرب جامع العرب في العاصمة السنجقية نوفي بازار بصاعقة . والنص يوحي بكره الكنيسة للجامع . لم نجد في قيادات الصرب إلا الكارهين للإسلام وأهله . هكذا عهدناهم قبل يوغوسلافيا الملكية وفي حقبتها وكذلك في حقبة يوغوسلافيا الإشتراكية وها نحن نراهم على حالهم . والعدد القليل الذي ينتقدهم نجد منهم من هو مندس لتأدية دور رأيناه هنا وهناك .


