ايجاد حلول للبطالة بقلم مصطفى عيروط
إيجاد حلول للبطاله(قضايا اردنيه(١) الكل يعرف بأن هم جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني هو العمل للوطن وابنائه وإيجاد حلول للبطاله وفي رأيي اولا) اعتقد بان الاولويه للحكومه هو إيجاد عمل للشباب فلا يعقل ولا يجوز بقاء ٣٥٠ ألف طلب تعيين في ديوان الخدمه المدنيه ولا يعقل ولا يجوز أن ننظر إلى ٦٥ ألف خريج سنويا من الجامعات دون عمل الا حوالي ١٥%يعملون في القطاع العام والباقي هم عباره عن قنابل متفجره في ظل أسواق خارجيه شبه مغلقه بل عودة إعداد من الخارج وهذا يعني أننا أمام مشكله ثانيا)الحلول تحتاج إلى إجراءات سريعه ودقيقه حتى يتحول هؤلاء إلى جيش أردني رديف لدولتهم يعملون وينتجون ويحركون الاقتصاد خاصة في ظل ارتفاع نسبة الطلاق والعنوسه وهي ظواهر اجتماعيه خطيره عدا عن ظواهر سلبيه أخرى نحاربها بقوه جميعا كالمخدرات ثالثا)اعتقد بأنه أن الاوان لإعطاء حوافز للقطاع الخاص للتعيينات مثل بقاء زيادة نسبة الضريبه في قانون الضريبه المعدل على البنوك والشركات مقابل التشغيل الفعلي للشباب وليس الواسطه رابعا) عمليه التوجه نحو التعليم التقني والتطبيقي تحتاج إلى استثمارات جديده والى عملية دعم الجامعات الحكوميه والخاصه مع ماكينه توجيه وطني لتغيير العقليه وليس بقاء القول الاردني لا يريد العمل وهذه مقوله غير صحيحه ولكن الاردني يعمل في رواتب مريحه وتامين صحي وضمان اجتماعي واما بقاء تدفق العماله الهنديه وغيرها فهذا خطر أمني واجتماعي وزياره إلى مدينة الحسن الصناعية في اربد والضليل وهذا يحتاج إلى قرارات فوريه للبدء في الاحلال في دعم جامعات اردنيه لتدريب الطالبات والطلاب على الخياطه ولا يعقل بقاء ١٨ ألف عامل هندي في مدينة الحسن الصناعية حمى الله الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم أد مصطفى محمد عيروط


