المقالات

اجتماع مكة بقلم مصطفى عيروط

اجتماع قمة مكه المكرمه يمثل موقف المملكه العربيه السعوديه ودولة الإمارات العربيه المتحده ودولة الكويت موقفا عربيا أصيلا في دعم الأردن الدائم ولعل اجتماع القمه بين جلالة الملك عبد الله الثاني وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وسمو الشيخ محمد ابن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربيه المتحده في مكه المكرمة له معاني عربيه اسلاميه ونخوه اصيله وهذه الدول لن تسمح أن يحدث لا سمح الله أي وضع سلبي في الأردن لان الأردن هو بوابة الأمن العربي وامتداد طبيعي واجتماعي لهذه الدول فقوة الأردن وامنه واستقراره هو درع حصين لهذه الدول وللعالم العربي والإسلامي وقوتها أيضا قوة للاردن والعالم العربي والإسلامي وما قدمته هذه الدول وما تقدمه دائما يمثل دعما قويا للاردن الذي واجه ويواجه التحديات الاقتصاديه والسياسيه و الاجتماعيه والامنيه في ظل محدودية الموارد وتحدي البطاله حيث هناك أكثر من ٣٧٠ ألف شاب ينتظرون العمل و٦٥ ألف خريج سنويا ويعتبر الاردني كفاءه وجدي وهم ينتشرون للعمل ويساهمون في الاعمار والبناء في هذه الدول التي يعتبر امنها وقوتها السياسيه والاقتصاديه و الاجتماعيه قوة للاردن ولذلك لا يستطيع كائنا من كان أن يحاول أن يضع عراقيل في العلاقات الراسخة والقويه والمتجذره والتاريخيه والاخوه بين الأردن وهذه الدول فاهلها هم أهل الأردن واهل الأردن هم اهلها قيادة وشعبا متماسكا ومع الشعب كاسره واحده وهذا الموقف الأصيل للملكة العربيه السعوديه ودولة الإمارات العربيه المتحده ودولة الكويت يجد صدى إيجابيا بين الشعب الاردني بكافة فئاته سواء في الدعم المادي (وديعه في البنك المركزي الاردني ضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن دعم سنوي لميزانية الحكومه الاردنيه لمدة خمس سنوات تمويل من صناديق التنميه لمشاريع انمائيه) والدعم الدائم في التشغيل للاردنيين فاجتماع مكه كاطهر بقعة في الكون يمثل نهجا وعهدا دائما سابقا وحاليا ومستقبلا في علاقات تاريخيه راسخه ومواجهة التحديات حفظ الله دولنا قيادات وشعوب أد مصطفى محمد عيروط

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى