نبض الشارع

ادارة الرعب والانتقام في دول ما يسمى الربيع العربي

 

 

 

udv.jpg

 

ادارة الرعب والانتقام في دول ما يسمى الربيع العربي تفشت في دول ما يسمى الربيع العربي إدارة الرعب والانتقام من التنصت على الهواتف ومجرد تقرير كاذب يؤدي في الشخص بداهيه وعدم العداله والظلم والطبقيه الخ وعدم فتح الأسنان الا عند طبيب الأسنان والاستفزاز للناس نتيجة انتشار إدارة الرعب والانتقام والاستفزاز فادت هذه الإدارة الفاشله في دول ما يسمى الربيع العربي إلى تعبئة الناس ضد الدوله واستغلال الفقر والبطاله إلى تحريض الناس وكذلك تفشي ظاهرة الفساد وخاصة الفساد المالي والاداري مما أدى بحزب سياسي ديني إلى استغلال ذلك للانقضاض على الدوله وتحالفه مع قوى واحزاب اخرى وادى ذلك إلى إيجاد بيئة إلى ما يسمى الربيع العربي واصبحت نتائجه مشاهده ومتابعه من قتل وتدمير ودم وهجره وانعدام الأمن واغتصاب وقتل على الهويه وسوقا للسلاح والقتل وللاسف لم يتم الانتباه إلى خطورة تسلل إدارة الانتقام والرعب والاستفزاز ونتائجها في دول ما يسمى الربيع العربي ويبدو بان مخابرات خارجيه هي من اوعزت إلى عملائها في دول ما يسمى الربيع العربي لاستخدام إدارة الرعب والانتقام والاستفزاز لضرب تحصين الجبهات الداخليه تمهيدا لمخططات مرسومه ومرعبه ومخطط لها بعنايه لكي تصبح أندلس أخرى والقبول بيهودية الدوله والسيطرة كليا على الغاز والبترول والثروات والتهجير والتغيير الديموغرافي ولذلك علينا في العالم الثالث أن يتم الحذر من تسلل إدارات الانتقام أو ادرة الرعب والاستفزاز لأنها خطر سياسي واجتماعي وهي صواعق التفجير وعلى الأجهزة الامنيه في دول العالم الثالث أن تنتبه إلى أساليب جديده في ضرب الدول المستهدفه في مخططات جهنميه لقرن قادم ومن يقرأ التاريخ وأساليب انهيار الدول وضرب الاداره يدرك ذلك فحكمة عمرو بن العاص هي( لموت ألف من العليه أقل ضررا من ارتفاع واحد من السفله) ولذلك على دول العالم الثالث والنامي أن أرادت البقاء والتحصين أن تبدا بتحصين داخلها والا فالمخططات جهنميه وباأساليب جهنميه حمى الله الأردن وشعبه بقيادة قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم أد مصطفى محمد عيروط

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى