المقالات

الهاشميون مع الشعب دائما

 

udv.jpg

 

 

الهاشميون مع الشعب دائما الكل يعرف بأن الهاشميين عبر تاريخهم يقفون مع الشعب دائما ولعلنا نعرف ونعي وندرك المواقف التاريخيه والشعبيه ونعي وندرك ونعرف ونتابع ونحلل ونفتخر ونعتز بمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم بمواقفه الدائمه داخليا وخارجيا ومتابعة جلالته لأحوال الناس داخليا ومتابعتها فورا ولذلك فالعلاقة بين الاردنيين من شتى أصولهم ومنابتهم وأيا يسكنون وبين القياده الهاشميه التاريخيه علاقة اسريه وتاريخيه ودينيه وليست علاقة حاكم ومحكوم وإنما علاقة قائمه على الاحترام والتقدير والحب والتاريخ والترابط فرب الاسره هو جلالة الملك عبد الله الثاني الهاشمي صمام الأمان للاسره الواحده وهذا الترابط يتطلب من السلطة التنفيذيه أن لا تتخذ قرارات استفزازية مفاجئه وإنما قرارات تحتاج إلى إقناع مسبق إعلامي وميداني ومع مختلف القوى المؤثره وهذا يحتاج إلى إعادة النظر في الإعلام الوطني إداريا ومهنيا وإلى إقامة شركه حقيقيه مع القطاع الخاص خاصة بأن القطاع الخاص هو المشغل للناس والمساهم في حل مشكلة البطاله والتي تعتبر قنبله متفجره فالأصلاح الإداري ضروري وتنفيذ سيادة القانون والعداله واختيار الكفاءة ضروريه وهناك من يحارب التغيير والإصلاح لأنه يدافع عن مصلحته التي تتضرر من تطبيق القانون والعداله واختيار الكفاءة فمؤسسات الوطن هي للجميع وليست لفلان والموظف هو تابع لمؤسسة وعليه تنفيذ الانظمه والقوانين وأما ممارسة البعض لتحشيد خارج المؤسسه فهذا لا يجوز ولا يقبل به أحد ولذلك فالأصلاح الإداري والتغيير نحو الأفضل يواجه في مقاومه ولكن المقاومه تنتهي وليس لها أثر في ظل أعلام قوي مقنع ومؤثر ومعرفة الناس للحقيقة ومواجهتها بالحقائق وقوى شعبية وطنيه مؤثره والعمل على تطبيق القانون وسيادته وتنفيذ القوانين والأنظمة على كل من يسيء لوطن ومؤسسات وأشخاص وتهديد واعتصامات ومظاهرات وتحريض ونشر فتن خاصة عبر قنوات التواصل الاجتماعي ولذلك تحتاج السلطه التنفيذيه إلى تغييرات جذرية حتى تزيد من تحصين الجبهه الداخليه وإلى دعم الإدارات القويه والتي تتخذ قرارات إصلاحيه جريئة وأعلام وطني مهني قوي ومتناغم وإلى شراكه مع مختلف القطاعات الشعبيه لمواجهة التحديات وتغيير جذري في التعليم والتعليم العالي ودعم تنفيذ الاستراتيجيه الوطنية لتنمية الموارد البشريه والتوجه نحو التعليم التقني والتطبيقي ودعم كل من يعمل على تنفيذها وإقناع في كل قرار يتم اتخاذه وتغييرات اداريه جذريه فإن الأوان لها مع تغيير جذري في العقليه والتي سادت واوصلتنا مع أننا كنا ولا زلنا من أوائل دول العالم في تصدير الكفاءات ولذلك لا بد من إصلاح إداري جذري وحتى داخل المؤسسات فالاردنيون متساوون في الحقوق والواجبات وان اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين (الماده السادسه من الدستور) حمى الله الأردن الوطن والشعب في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم د مصطفى عيروط

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى