الهاشميون مع الشعب دائما


الهاشميون مع الشعب دائما الكل يعرف بأن الهاشميين عبر تاريخهم يقفون مع الشعب دائما ولعلنا نعرف ونعي وندرك المواقف التاريخيه والشعبيه ونعي وندرك ونعرف ونتابع ونحلل ونفتخر ونعتز بمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم بمواقفه الدائمه داخليا وخارجيا ومتابعة جلالته لأحوال الناس داخليا ومتابعتها فورا ولذلك فالعلاقة بين الاردنيين من شتى أصولهم ومنابتهم وأيا يسكنون وبين القياده الهاشميه التاريخيه علاقة اسريه وتاريخيه ودينيه وليست علاقة حاكم ومحكوم وإنما علاقة قائمه على الاحترام والتقدير والحب والتاريخ والترابط فرب الاسره هو جلالة الملك عبد الله الثاني الهاشمي صمام الأمان للاسره الواحده وهذا الترابط يتطلب من السلطة التنفيذيه أن لا تتخذ قرارات استفزازية مفاجئه وإنما قرارات تحتاج إلى إقناع مسبق إعلامي وميداني ومع مختلف القوى المؤثره وهذا يحتاج إلى إعادة النظر في الإعلام الوطني إداريا ومهنيا وإلى إقامة شركه حقيقيه مع القطاع الخاص خاصة بأن القطاع الخاص هو المشغل للناس والمساهم في حل مشكلة البطاله والتي تعتبر قنبله متفجره فالأصلاح الإداري ضروري وتنفيذ سيادة القانون والعداله واختيار الكفاءة ضروريه وهناك من يحارب التغيير والإصلاح لأنه يدافع عن مصلحته التي تتضرر من تطبيق القانون والعداله واختيار الكفاءة فمؤسسات الوطن هي للجميع وليست لفلان والموظف هو تابع لمؤسسة وعليه تنفيذ الانظمه والقوانين وأما ممارسة البعض لتحشيد خارج المؤسسه فهذا لا يجوز ولا يقبل به أحد ولذلك فالأصلاح الإداري والتغيير نحو الأفضل يواجه في مقاومه ولكن المقاومه تنتهي وليس لها أثر في ظل أعلام قوي مقنع ومؤثر ومعرفة الناس للحقيقة ومواجهتها بالحقائق وقوى شعبية وطنيه مؤثره والعمل على تطبيق القانون وسيادته وتنفيذ القوانين والأنظمة على كل من يسيء لوطن ومؤسسات وأشخاص وتهديد واعتصامات ومظاهرات وتحريض ونشر فتن خاصة عبر قنوات التواصل الاجتماعي ولذلك تحتاج السلطه التنفيذيه إلى تغييرات جذرية حتى تزيد من تحصين الجبهه الداخليه وإلى دعم الإدارات القويه والتي تتخذ قرارات إصلاحيه جريئة وأعلام وطني مهني قوي ومتناغم وإلى شراكه مع مختلف القطاعات الشعبيه لمواجهة التحديات وتغيير جذري في التعليم والتعليم العالي ودعم تنفيذ الاستراتيجيه الوطنية لتنمية الموارد البشريه والتوجه نحو التعليم التقني والتطبيقي ودعم كل من يعمل على تنفيذها وإقناع في كل قرار يتم اتخاذه وتغييرات اداريه جذريه فإن الأوان لها مع تغيير جذري في العقليه والتي سادت واوصلتنا مع أننا كنا ولا زلنا من أوائل دول العالم في تصدير الكفاءات ولذلك لا بد من إصلاح إداري جذري وحتى داخل المؤسسات فالاردنيون متساوون في الحقوق والواجبات وان اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين (الماده السادسه من الدستور) حمى الله الأردن الوطن والشعب في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم د مصطفى عيروط


