الإمام المهدي والشبهات … السيستاني عاجزاً …

الإمام المهدي والشبهات … السيستاني عاجزاً … كاظم البغدادي فعلاً شر البلية ما يضحك, في وقت البلاء والدمار والشبهات والفتن تجد السيستاني منزوي في سردابه في النجف ووكيله يتكلم بإسمه !, وأي كلام, كلام النفاق والتدليس الواضح للعقل اللبيب , ففي الجمعة السابقة بتاريخ 27/4/2018 سمعنا وكيله يقول ( المرجعية تحذر من الشبهات واستغلال قضية الإمام المهدي….) , وهنا يقول العقل والمنطق والجاهل , ماهي الشبهات وممن صدرت , ولماذا لاترد عليها المرجعية صراحة وهل تخاف المرجعية من الرد ,أم أنه الفراغ العلمي الناتج عن الجهل والنفاق والتدليس , أو أنه تمويه وإشغال الناس بقضية عقائدية يستطيع المرجع الحقيقي حلها بعيداً عن زج الناس في مثل هكذا قضايا وهي من مهنة المرجع النائب للإمام ؟؟!! فأعتقد بعد الضغط الحاصل على مرجعية السيستاني مع قرب الانتخابات ومطالبة الناس بتصريح حقيقي غير مبهم بخصوص الأحزاب الفاسدة يتبعها جبن وتخاذل السيستاني , يريد أن يجعل الناس تفكر بقضية المهدي وتترك الساسة يصولون ويجولون لحين الانتخابات فيجعل الناس أمام الأمر الواقع , وبهذا يتنصل من الضغط والمطالبات التي أصدعت رأسه وهو يحب الشخير في سردابه .


