الاصلاح الاداري بقلم مصطفى عيروط


الإصلاح الإداري اذا صحت الأنباء عن تعيين عز الدين كناكريه امين عام وزارة الماليه مديرا عاما للضمان الاجتماعي وقبله تم تعيين حسام ابو علي مديرا عاما لضريبة الدخل فإن الاثنين كفاءات اردنيه يعرفها القاصي والداني بهذا التوجه الفعلي لتفيذ توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني كما ورد في الورقه النقاشيه السادسه حول العداله وسيادة القانون واختيار الكفاءه والنظر إلى الإنجاز فإن المتابع والمراقب يفتخر بذلك وبهذا التوجه وهذه القرارات الحكوميه وبصراحه فإنه ليس لدينا مشكله ومشكلتتا اداريه بعد أن تسلل إلى الجهاز الإداري مفاهيم مارسها البعض وهي الشلليه والواسطه والمحسوبيه والقرابه والنسب والارضاءات والمناطقيه وألو متنفذين والنظر إلى الأصل وشهادة الميلاد للشخص والاب والجد وجد الجد ووضع الرجل المناسب في غير المكان المناسب واختيار(yesman) مما جعل الجهاز الإداري يتراجع مع اننا كنا الاوائل والمصدرين وهذا ليس في كل الأجهزة فهناك اجهزة نعتز بها ونفتخر ولكن الادهى بان مظاهر الفساد الإداري تسللت إلى مؤسسات تعليميه الاصل ان تكون بعيده عن بعض المظاهر السيئه في المجتمع وان تعمل على التغيير ولهذا فإن الإصلاح الإداري لا بد من ثوره بيضاء في كل اجهزة الدوله وان تنفذ الحكومه أيضا ما وعدت به حول الإصلاح الإداري وبدون إصلاح إداري حقيقي فنحن في خطر كبير ويجب التخلي عن عقلية اداريه يمارسها البعض وهي المزرعه فالمزرعه ليست في الاداره وسبب تقدم الامم إصلاح إداري فمن يعين فلان لعيون اخوه أو قريبه المتنفذ أو لارضاءات أو مناطقيه فهذه لن تفيده وسينقلبون عليه عندما تسقط ورقته فالصفقات لا تفيد والذي يفيد هو العمل والإنجاز والوضوح حمى الله الوطن وشعبه في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم د مصطفى عيروط


