المجرّب لا يجرّب فتنة جديدة للأعور الدجال:
المجرّب لا يجرّب فتنة جديدة للأعور الدجال: بقلم الكاتب مرتضى العراقي: لو تتبعنا مسيرة السيستاني وكيفية دخوله الى العراق وفكرنا قليلا لكنا أدركنا خطورة وضع العراق منذ ذلك الوقت فقد اندلعت حرب الخليج بين العراق وايران سنة 1980 بعد احداث إرهابية قامت بها ايران على يد مليشيات عملائها في بغداد وبعض المحافظات العراقية وبعد اندلاع الحرب قام رئيس النظام العراقي ان ذاك بتهجير كل الإيرانيين حتى التبعية منهم ولم يبقي على احد ثم تأتي المفاجأة الكبرى وهي دخول السيستاني الإيراني الجنسية الى العراق وبجواز سفر إيراني وعن طريق الكويت ليستقر في النجف الاشرف مركز قيادة الشيعة الموالين للدولة الإسلامية الإيرانية حديثة الولادة في ذلك الوقت على يدم مفجر ثورتها الخميني ليصبح ولي امر المسلمين بعد قتله للسيد محمد باقر الصدر ليجعل من قتله ذريعة لاحتلال العراق بعد ان كرّه الشعب العراقي وخصوصا وسطه وجنوبه بعد اعدام الشهيد محمد باقر الصدر من قبل صدام الذي كان أداة قتل فقط لا غير ولو كان صدام ذكيا لما قتل السيد الشهيد لان هذا هو ما يرغب به الخميني عندما وجه للسيد الشهيد رسالة تذاع على اذاة طهران صوت العرب يمنعه بها من مغادرة العراق حتى يزاح صدام من مركزه فالذي اريد قوله لماذا صدام وافق على دخول السيستاني القادم من بريطانيا بجوازه الإيراني ؟؟؟ فمن ذلك الوقت بدأ مخطط اليهود والاميركان للتمهيد لدخول العراق فبعد اضعاف العراق وانهاكه بحرب ضروس دامت 8 سنين عجاف انتهت هذه الحرب اللعينة معلنتا بحرب جديدة على العراق وبذريعة أخرى صنعها اليهود والاميركان الا وهي احتلال الكويت لكي تدافع عنها اميركا حامية الشعوب المستضعفة لتشن على العراق معركة مؤلفة من 33 دولة تسمى بعاصفة الصحراء التي جرّت ورائها الكثير من المعارك والغارات انتهت بأحتلال العراق من قبل الدولة الغازية اميركا وحلفائها الغرب بعد تمركز السيستاني وتربعه على عرش الحوزة النجفية الشيعية ليفاجيء العراقيين بفتوى تمنع العراقيين من الدفاع عن وطنهم وهي (عدم التعرض للقوات الصديقة الامريكية وحلفائها) ولم ينعتها بغير هذه الصفة ليعلن للعالم كله انه صديق الغرب الكافر ثم اردفها بفتوى أخرى وهي الموافقة والتصويت على دستور ابرايمر الحاكم العسكري لقوات الاحتلال بعد ان هدم العراق وبنيته التحتية كلها امام انظار السيستاني ولم يعترض ثم زاد الطين بله بفتوى وجوب انتخاب قوائم الفساد وعملاء المحتل الذين جلبهم معه أثناء غزوه للعراق ثم بعدها جرّت الويلات على العراق والعراقيين من قتل وتهجير وطائفية مقيته تسببت بحرق العراق وقتل أبنائه ولم يكتفي السيستاني بالقتل الجماعي للعراقيين بالطائفية التي افتعلتها دولته الإسلامية ايران وعلى يد مرشدها الااسلامي الخامنئي عام 2006 فأردفها بفتوى الجهاد الكفائي على المحافظات الغربية العراقية ليبدأ القتل الجماعي والسلب والنهب والتهجير واغتصاب وكل أنواع الاجرام بقتل الأطفال والشيوخ ونهب أموال الناس من قبل مليشيات السيستاني والخامنئي وبعد كل ما جرى من مصائب على يد السيستاني الأعور الدجال يأتي اليوم بمشروع جديد للعراق لأعادة السراق والمليشيات لحكم العراق مرة أخرى بفتوى (نص ردن) وهي المجرّب لا يجرّب وبعدها يقول على لسان جلاوزته الحوزة ليس لها دخل لا سلبا ولا إيجابا اذا كان الامر كذلك لماذا انت هنا من ذلك الوقت ولحد الان من جرائم النظام السابق على العراقيين ولم يصدر منك صوت ثم بعدها ما جرى من جرائم مقبل القوات الغازية ولم يصدر منك أي اعترض او على الأقل احتجاج وبعد ان تصدرت لحرق العراق تقول الان انك ليس لك دخل لاسلبا ولا إيجابا ؟؟ فهذا هو الدجال والممهد غزو اسياده الاميركان فهو بجدارة الأعور الدجال


