خدمة المجتمع في الجامعات
احسن مجلس التعليم العالي برئاسة معالي أد عادل الطويسي باعتبار مادة خدمة المجتمع ماده اجباريه وشرطا للتخرج اعتبارا من العام الجامعي ٢٠١٨/٢٠١٩ أي اعتبارا من الفصل الدراسي الأول القادم ويعتبر هذا القرار الالزامي للجامعات الوطنيه من عامه وخاصة نقله نوعيه في الجامعات وتفعيل أهداف الجامعات وهي التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع وإذا كان القرار ينسحب على الطلبه والخطط الدراسيه فإنه من المؤكد أن ينسحب على ترقيات اعضاء هيئة التدريس بحيث تكون الخدمه الاجتماعيه ظاهره وفعاله وليست روتينيه وكذلك للطلبه فإننا نريد أن نرى اعضاء هيئة التدريس والطلبه في الميدان في المصانع والمؤسسات والبلديات والمؤسسات الاجتماعيه والمراكز الصحيه وفي مختلف المجالات يعملون وهذه الماده الإجباريه الجديده خدمة المجتمع لن تكون روتينيه بحصول الطالب أو عضو هيئة التدريس على شهاده وهو في المنزل أو المكتب بل عمليه ومتابعه وهذا يتطلب أن تكون مسؤؤلية اعضاء هيئة التدريس في المتابعه الميدانيه وامتحانات عمليه فلا يعقل ولا يجوز أن كثيرا من اعضاء هيئة التدريس والطلبه لا يعرفون وطنهم؟ولا يعرفون مثلا ام قيس الاثريه؟ ولا يعقل أستاذ دكتور في جامعه وطنيه يسكن عن بعد حوالي ٥ كم عن بيرين ولا يعرفها ولم يدخلها؟ ولذلك فهذه الماده هي أشبه بخدمة علم لمدة ثلاثة أشهر لكل طالب وطالبه؟ والحق يقال وانا مطلع بان جامعة البلقاء التطبيقيه عملت على تغيير جذري في التربية الوطنيه والتركيز على الحدث والإنجاز وتعزيز الانتماء للوطن والقياده الهاشميه التاريخيه وكذلك جرى فيها تفعيل جذري لخدمة المجتمع في تغيير خطط الدبلوم والتي تم بدء التدريس فيها اعتبارا من العام الجامعي ٢٠١٧/٢٠١٨ وخطط البكالوريوس الجديده التي سيبدأ التدريس بها في جامعة البلقاء التطبيقيه اعتبارا من العام الجامعي ٢٠١٨/٢٠١٩ فما قرره مجلس التعليم العالي خطوه على طريق إصلاح التعليم العالي وتطوير فلا يعقل ولا يجوز السكوت على عدم تفعيل خدمة المجتمع ولا يعقل ولا يجوز السكوت على اعضاء هيئة تدريس أي البعض لا يساهمون بعضهم في التوجيه الايجابي وتعزيز الانتماء للوطن والقياده الهاشميه التاريخيه وبغض النظر عن التخصص وما المانع أن يتحدثون ويوجهون إيجابيا لمدة دقائق في اي محاضره ولذلك اقترح ان لا يتم تعيين رئيس قسم أو عميد أو نائب رئيس الا بعد مقابله شفويه محورها خدمة المجتمع وكذلك كل من يطلب الترقيه فلا يعقل غياب الثقافة العامه عن الوطن الأردن ولا يعقل هناك من لا يستطيع الحديث عن الأردن خمسة دقائق دون ورقه؟ ويجب أن ينسحب خدمة المجتمع إلى اعضاء الهيئة الاداريه ومدراء الوحدات الاداريه والشعب والأقسام الاداريه في الجامعات وشرط الترقيه من درجه لأخرى فاذن الآن يجب تغيير أنظمة اعضاء هيئة التدريس والموظفين في كل الجامعات الوطنيه بالجامعات ويجب أن تعود كما كانت شعله من النشاطات لمصلحة الوطن ولا يعقل ولا يجوز السكوت أيضا على أسلوب تعيين عمادات شؤؤن الطلبه فهذه يجب أن تعود كمكان لتعزيز الانتماء للوطن والقيادة الهاشميه التاريخيه والعمل ليل نهار لخدمة المجتمع ومكان الطلبه وليس كما هو ماخوذ عنها مكانا امنيا وان العميد يعين من خارج الجامعه ومن أبناء مناطق الجامعات فهذا مفهوم غير صحيح و غير موجود لكنه متداول ولكنه يجب أن يتغير كليا فعمادات شؤؤن الطلبه يجب أن تعود الاب لكل الطلبه فالاردنيون متساوون في الحقوق والواجبات وان اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين وعندما كنت شابا نشيطا في الجامعة الاردنيه لا زلت احمل الاحترام ومتاثر من الأستاذ الدكتور محمد حمدان عميد شؤؤن الطلبه في الجامعه الاردنيه انذاك فكان شعلة نشاط فاليوم الذي يقدرك هو عملك وليس أي شىء آخر ولهذا ولتفعيل وجود مادة خدمة المجتمع يجب أن يجرى في الجامعات هندره داخليه عنوانها الكفاءه ولا مكان للالو للمتنفذين خارج اسوارها أو مناطقيه أو الأصل أو شهادة الميلاد أو القرابه أو النسب ويجب أن تعود الجامعات بقيادة المجتمع وليس أن تكون منقاده لممارسات سلبيه يمارسها البعض واعني البعض في المجتمع من جهويه أو مناطقيه أو النظر إلى الأصل وشهادة الميلاد أو yesman ومن يحدد الموقف على ضوء هذه السلبيات لا يستحق ان يبقى ساعه في موقعه فالعالم تقدم بتطوير التعليم والتعليم العالي وإصلاح إداري جذري والكفاءه وسيادة القانون والعدالة حمى الله الوطن وشعبه في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم د مصطفى عيروط


