ما يسمى صفقة القرن والديموغرافيا (٢)


ما يسمى صفقة القرن والديموغرافيا (٢) لعل ما يشاع حول ما يسمى صفقة القرن وقرب الاعلان عنها كما يشاع ضمن ترتيبات عالميه وإقليمية وقد يكون من أحد اسبابها في رايي هو دعم بقاء اسرائيل لقرن آخر وإيجاد حلول لمشكلة الديموغرافيا التي تواجه اسرائيل وتنامي الديموغرافيا في فلسطين وتنامي قوة وتاثير الفلسطينيين الاقتصادي والسياسي والإعلامي في دول العالم وفشل نسيان فلسطين بين الأجيال ويمكن القول اولا) عدد سكان اسرائيل حوالي ٨ مليون منهم حوالي مليون و٨٠٠ ألف عربي وفي الضفه الغربيه حوالي ٣ مليون وفي غزه حوالي ٢ مليون ومما يعني وجود حوالي ٧ مليون فلسطيني في الداخل مع تزايد سكاني سنوي كبير حيث تبلغ نسبة الفلسطينيين داخل اسرائيل أكثر من ٢٠% وفي حالة التزايد السكاني فإن النسبه ستزيد بعد سنوات مما يقلب المعادلة السكانيه داخل اسرائيل وهذا يؤثر على السياسه خاصة بان القائمه الثانيه في الكنيست هي عربيه وأصبحت القوه العربيه داخل اسرائيل قوه حقيقيه ذات نفوذ ثانيا) تتركز كثافة الفلسطينيين في داخل اسرائيل في الجليل والمثلث والنقب وبئر السبع والمدن المختلطه ولا تستطيع اسرائيل ومهما كانت قوتها اخراج الفلسطينيين ولكنها تلجأ إلى اغراءات وخاصة لسكان المدن المختلطه ومن يقبلها وهي حالات فرديه ومنبوذه ثالثا) الفلسطينيون في الخارج يزيد عن ١٤ مليون وأصبح لهم نفوذ اقتصادي واجتماعي وسياسي وإعلامي ففي تشيلي يزيد عدد الفلسطينيين عن ٦٥٠ الفا وهم من الجيل المهاجر الخامس والان ٨٥%من الاقتصاد التشيلي يسيطرون عليه عدا عن القوه السياسيه ولهم نشاطات وقوه سياسيه واجتماعيه واعلاميه وتعليميه ولهم مقر سياسي واجتماعي ويتعمق انتماؤهم لفلسطين ولم تستطيع الأجيال نسيان فلسطين عدا عن قوتهم في البرازيل والارجنتين والسويد وهناك مدينه في النرويج تسمى غزه الجديده وهناك وزيره من أصل فلسطيني في السويد والفلسطينيون في خارج فلسطين لن يقبلون باي وطن بديل ووطنهم فلسطين وعاصمتها القدس الخلاصه اسرائيل ومهما بلغت من قوه امنيه وعسكريه الا انها تواجه تحدي الديموغرافيا ولذلك فأعتقد بان قادتهم ومراكز الأبحاث يدركون خطر الديموغرافيا عليهم مع ما يرافقها من نمو سكاني كبير بينهم وتراجعه بين السكان اليهود وخوفهم من مستقبل قد يقودهم ان يصبحون مثل أوروبا الشرقيه التي تعاني من ازمه حيث نسبة الشباب قليله ونسبة الشيوخ عاليه ولذلك فاسرائيل من مصلحتها الإسراع في الحل السلمي أد مصطفى عيروط


