العرب يخططون لمواجهة ايران: بعد وكت
العرب يخططون لمواجهة ايران: بعد وكت
صافي الياسري
وايران الملالي كما تصرح علنا مستحوذة على القرار السيادي في خمس عواصم عربية لا نحتاج لذكرها وهو واقع لا نستطيع القفز من فوقه انكارا ،والملام على هذا الواقع هم العرب انفسهم الذين ناموا عميقا وطويلا على التغلغل الايراني الناعم ابتداءا ثم الخشن والسياسي والعسكري والاقتصادي فاسلموا للملالي مقاليد عواصمهم تلك حتى لم يعودوا قادرين على الفكاك ،والان نسمع ان العرب يهيئون لحراك فعال للتصدي للتغلغل الايراني بقيادة السعودية ،نحن نستبشر خيرا بهذا الخبر، لكننا ننستدرك القول ان المملكة كانت راس الرمح العربي في مواجهة التغلغل الايراني هي وبعض شقيقاتها في مجلس التعاون الخليجي وقلة من الدول العربية ،اما البقية فمازالوا يغطون في عميق نومهم وبعضهم يعضد ايران في تغلغلها نكاية ببعضهم او لغرض في نفس يعقوب ،ومن المنطقي القول ان السعودية وشقيقاتها في الخليج جدار صلب في وجه التغلغل الايراني، كما نلمس في وقوفهم العسكري ضد التدخل الايراني في اليمن ،لكنهم بحاجة ليكونوا اشد واقوى واكثر فعالية في الحضور العربي المكمل في خندقهم وللاسف لا نجد هذا الحضور ،لذلك فنحن ندعوا له بقوة .
وفي هذا الصدد نقرأ ان المملكة ترأس اجتماعاً في مقر الجامعة العربية في القاهرة هذا اليوم ، على مستوى المندوبين الدائمين، وفي حضور الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، للبحث في التصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية.
وأفاد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي في بيان أمس، بأن «الاجتماع سيناقش أيضاً جعل المنطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، إضافة إلى مختلف البنود ومشاريع القرارات الخاصة بها، ليتم رفعها إلى وزراء الخارجية العرب لمناقشتها الأربعاء المقبل، برئاسة وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير». وأشار البيان إلى أن «الاجتماع سيبحث كذلك عدداً من البنود، منها تقرير الأمين العام عن نشاط الأمانة العامة، وإجراءات تنفيذ قرارات المجلس بين الدورتين 148 – 149، وتحديد موعد انعقاد الدورة العادية الـ150 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري». وكشف أنه «تم إدراج هذا البند بناء على طلب الأمانة العامة».
ومع اننا لانعول على حراك الجامعة البيروقراطية الا اننا نقول الصلاة خير من النوم.


