الاردن القوي بقلم مصطفى عيروط
الأردن القوي(1) من تابع وحلل لقاء جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم مع شيوخ ووجهاء ومتقاعدين من قبيلة بني صخر يدرك بأن الأردن بقيادة جلالة الملك يسير نحو مرحلة جديده وجذريه لتحصين الجبهه الداخليه وإصلاح إداري جذري والعمل الميداني وعدم بقاء أي مسؤؤل لا يعمل ولا ينجز فالكرسي ليست مخلده لأحد ولا يجوز بقاء أي مسؤؤل في موقعه مدة طويله فأصبح معروفا بأن التحديات التي تواجهها الأردن سواء الاقتصاديه أو الاداريه أو الاعلاميه أو التعليميه أو التعليم العالي أو تطوير الخدمات أو محاربة الفساد أو الفقر والبطاله أو الطاقه أو المياه هي كلها مشخصه وتحتاج إلى تغييرات اداريه جذريه قوامها سيادة القانون والعداله واختيار الكفاءه ومما يزيد من تحصين الجبهه الداخليه أولا :: من يتابع نشرة أخبار مصر الساعه التاسعه ليلا يشاهد بأن مصر أصبحت تعلن رسميا وعبر التلفزيون الرسمي عن القبض عن فاسدين وتحويلهم إلى القضاء فلا يوجد الآن كما يبدو تغطيه أو تكتم على فاسد ولا حمايه له ولا واسطه له فالذي يسرق المال ويفسد فان الأوان لفضحه وتكون وصمة عار عليه ولن ينفعه أحد وكل من يتوسط له شريك في الجريمه ثانيا:: كل من يسىء للأردن ومؤسساته ومسؤؤلين ومواطنين وبأي طريقه سواء عبر قنوات التواصل الاجتماعي أو تحريض لمظاهرات أو لاعتصامات أو عبر وسائل إعلام مختلفه وكل من يقوم بأي أعمال أو من يفكر بافاق ما يسمى الربيع العربي ويسىء فعليه أن يدرك بأننا في الأردن أسره واحده وملتفه حول الأردن والقيادة الهاشميه وهؤلاء المسيئون فالحل أمامهم هو القضاء العادل ثالثا نحن بخير والإصلاح الإداري جذري معتمدا على اختيار الكفاءات التي هي مفتاح أي تقدم رابعا نعمة الأمن والاستقرار هي أهم شىء فلننظر ما يحدث في سوريا والعراق وليبيا وسيناء والتي نتمنى لها أن تعود أقوى من قبل وان يعم فيها الأمن والاستقرار فالامن والاستقرار هو عمود الاساس ولذلك المواطن أيضا شريك في مسؤؤلية الحفاظ على الامن خامسا في الأردن حرية ورأي ورأي آخر ولكن هذا لا يعني الفوضى والإساءة للآخر وتحريض الآخر بالخفاء فهناك قانون وهناك مؤسسات تتابع ومن لديه أي شىء على الآخر فليذهب لها وليعلن عن اسمه ودون ذلك فالقانون سيأخذ مجراه سادسا أن الأوان لتغيير ات جذريه في الإعلام الوطني قائم أيضا على المهنيه والكفاءه والاعلام المهني عليه دور فوري في الرد والتوضيح عن أي موضوع يسىء لمؤسسات ومسؤؤلين سواء يصدر من أشخاص أو جهات اعلاميه وأما من يستخدم سوءا قنوات التواصل الاجتماعي ويصدر فيديوهات أو بيانات تسىء أو التحريض على مظاهرات واعتصامات أو تنفيذ أجندات أو أجندات شخصيه فلا حل إلا القانون وسيادته وتطبيق هيبة الدوله لأن الإهمال قد يفكر الآخر بأنه ضعف والارضاءات قد تشجع على أي آخر لسلوك نفس السلوك ولهذا فلا بد من تطبيق القانون مع وجود أعلام وطني مهني قوي حمى الله الوطن وشعبه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم د مصطفى عيروط


