مصر : محاكمة خلية «إرهابية» بتهمة التخطيط لاغتيال السيسي


الدرب نيوز
عقدت محكمة عسكرية مصرية أمس الأربعاء، جلسة نظر بمحاكمة خلية إرهابية متهمة بالتخطيط لاغتيال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف.
وتناولت الجلسة التي عقدت في معهد أمناء الشرطة بطرة، القضية 148 عسكرية، التي تتضمن محاولة الخلية المكونة من 292 متهما، اغتيال الرئيس السيسي مرتين، الأولى كانت في العام 2015، بالمملكة العربية السعودية، أثناء أدائه فريضة العمرة، برفقه ولي عهد السعودية آنذاك محمد بن نايف، والثانية في إحدى المناسبات العامة داخل مصر في ذات العام.
وتُلاحق المتهمين تهم اغتيال 3 قضاة بالعريش في سيارة ميكروباص، واستهداف مقر إقامة القضاة المشرفين على الانتخابات البرلمانية في محافظة شمال سيناء بأحد الفنادق، والتي أسفرت عن مقتل قاضيين و4 أفراد شرطة ومواطن.
كما نسبت لهم أيضا تهم رصد واستهداف الكتيبة 101 في شمال سيناء بقذائف هاون عدة مرات، وزرع عبوات ناسفة بطريق مطار العريش استهدفت مدرعات القوات المسلحة والشرطة أثناء مرورها بالطريق، واستهداف كل من قسم ثالث العريش باستخدام سيارة مفخخة، وإدارة قوات أمن العريش بسيارة مفخخة، ومبنى الحماية المدنية، وشركة الكهرباء بالعريش، وسرقة ما بهما من منقولات.
إلى ذلك، أعلن الجيش المصري، أمس الأربعاء، مقتل 4 مسلحين «شديدي الخطورة»، وتوقيف 112 مشتبهًا بهم، في اليوم الثالث عشر للعملية العسكرية الشاملة بأنحاء البلاد.
جاء ذلك في البيان العسكري الحادي عاشر، الذي تضمن نتائج مبدئية لخطة «المجابهة الشاملة»، التي أعلنها الجيش في 9 شباط الجاري، وتستهدف عبر تدخل جوي وبحري وبري وشرطي، مواجهة عناصر مسلحة في شمال ووسط سيناء (شمال شرق) ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، دون تفاصيل عن مدة العملية.
ووفق البيان، فإن «القوات الجوية استطاعت تدمير 8 أهداف تستخدمها العناصر الإرهابية للإيواء والاختباء» و»القصف المدفعى لعدد 179 هدفًا بمناطق العمليات». كما تمكنت قوات المداهمة من القضاء على 4 عناصر تكفيرية وصفتهم بـ «شديدي الخطورة»، والقبض على 112 من المطلوبين على ذمة قضايا والمشتبه بهم.
وبذلك يكون ارتفع عدد القتلى إلى 71 مسلحًا والموقوفين منهم إلى 1846 (تم الإفراج عن بعضهم)، فيما قُتل 3 عسكريين منذ بدء العملية.
وأشار البيان إلى أنه جرى «تدمير 350 ملجأ ووكرا ومخزنا خلال عمليات التمشيط عثر بداخلها على عبوات ناسفة وأجهزة اتصالات لاسلكية» و»عدد من الخنادق المجهزة (لم يحددها)».
وأسفرت المداهمات أيضًا عن «اكتشاف مركز إرسال إذاعي خاص بالعناصر الإرهابية»، و»اكتشاف وتدمير 41 عبوة ناسفة تم زراعتها بمناطق العمليات».
ووفق البيان فإن «القوات واصلت فرض السيطرة الكاملة علي المناطق الحدودية، ما أسفر عن ضبط عدد من محاولات التهريب والهجرة غير الشرعية في الاتجاهين الغربي والجنوبي».
ومنذ انطلاق خطة المجابهة الشاملة أصدر الجيش المصري، 11 بيانا تضمنت نتائج وأهداف خطته التي ترتكز على تطهير البلاد من «الإرهاب». ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مصادر مستقلة أو أهلية حول طبيعة العمليات التي تلقى تأييدا من مؤسسات وشخصيات بالبلاد وتحفظات من معارضين، والتي تأتي قبل أيام من انتهاء مهلة 3 أشهر حددها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 29 تشرين ثان الماضي لإعادة الاستقرار إلى سيناء.
وتأتي العملية العسكرية الأحدث قبل نحو شهر من انتخابات رئاسة البلاد، المقرر إجراؤها في آذار المقبل وفي ظل حالة الطوارئ التي بدأت في نيسان 2017 وتم تجديدها للمرة الثالثة 13 كانون ثان الماضي لمدة 3 شهور.(وكالات)



