موضة الفيديوهات المسيئه ؟


موضة الفيديوهات المسيئه ؟ وموضة الصفحات المسيئه على قنوات التواصل الاجتماعي) اسمها قنوات (التواصل الاجتماعي)وليس (التطاول الاجتماعي) والبعض يستخدمها (للتطاول)(والإساءة والكذب والتشهير واغتيال الشخصيه ونشر الفتن والذم والقدح) والذي يقوم بذلك ينطلق من دافع الابتزاز أو الحقد أو الحسد أو الانتقام لأنه فاسد ومفسد ومكشوف في فساده أو الكذب أو استفزاز الآخر حتى يصيده لابتزازه أو الخيانه والعمل لمخابرات خارجيه أو من مجانين لا يعرفون ما يقومون به ويتم دفعهم من آخرين دهاه كما كان يحدث من متخصصين في غسيل الدماغ لأشخاص ودفعهم إلى محرقة في دول ما يسمى الربيع العربي ؟ ومن التحليل والمتابعه قد يجد الإنسان أنها فيديوهات مسيئه أو صفحات مسيئه تصدر من الخارج أو في الداخل في دول مختلفه وتستخدم هواتف خارجيه أو أسماء وهميه او من وحدات مخابراتيه خارجيه لدول تستخدمها لإثارة فتن من خلال أشخاص عملاء ولذلك التعامل معها ينطلق من ؟ أولا) الإهمال لانها لا تستحق الرد أو المتابعه حتى يقع أصحابها في شرك أعمالهم ثانيا) المتابعه قضائيا عن طريق المدعي العام في الدول ثم إلى وحدة الجرائم الاليكترونيه ليحدد هؤلاء وهي وحدات قويه في مختلف الدول ثالثا) هذه الفيديوهات والصفحات المسيئة تؤثر على الاستثمار واستقطاب طلبه من الخارج والسياحه وتؤثر على تمزيق الوحده الوطنيه بنشر الفوضى لأي دوله وهذا يتطلب من الدوله فوق الارض تطبيق سيادة القانون وهيبة الدوله والعين الحمرا لكل من يثبت إنشائه فيديوهات أو صفحات سيئه ومسيئه والقبض على المحرضين وهم الدهاه المجرمين ايضا وتقديمهم للقضاء العادل وملاحقة من هم في الخارج في الدول التي يعيشون فيها رابعا) تطبيق أنظمة أخرى على كل موظف يقوم بالإساءة أو ينشر فيديو وتقديمهم للتحقيق داخل مؤسساتهم واتخاذ إجراءات قانونيه أو تحويلهم للمدعي العام مباشرة وايقافهم عن العمل فورا لأنه لا يجوز السكوت على كل من يتطاول ويسىء ويكذب ويبتز ويغتال الشخصيه وينشر أخبارا كاذبه ويختلق جرائم خامسا)بريطانيا أنشأت جيشا اليكترونيا مكونا من عشرين ألف جندي وسوريا لديها كما يبدو جيشا اليكترونيا والدول بدأت تنشىء جيشا اليكترونيا لأنه أصبح ضروريا في عالم اليوم ومن هذه الجيوش الاليكترونيه الرسميه جيوشا رسميه من موظفين يدافعون عن مؤسسات وطنهم دون الطلب منهم فالدول بدأت تتعرض لحروب اليكترونيه وتتخذ إجراءات لصدها لان عدم التصدي لها قد يسبب خللا داخليا لها وقد تكون الهجمات الاليكترونيه هي من ضمن مخططات لضرب الجبهات الداخليه للدول تمهيدا لمخططات ضدها الخلاصه سيادة القانون والعداله والوعي هي الاساس والتصدي لها وعدم تصديقها لانها تدخل ضمن الحرب النفسيه وان الأوان لتحويل طلبة الجامعات لجيوش اليكترونيه لدولهم د مصطفى عيروط


