المقالات

(ما حدا احسن من حدا إلا بالإنجاز)

(ما حدا احسن من حدا إلا بالإنجاز) ما كتبه جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم يعتبر توجيهات ساميا ونهجا وإرادة سياسيه وقرارا ملكيا ساميا بأن التقييم للفرد والمؤسسة والدائرة والوزارة والجامعه يبنى على الانجاز وليس أي بعد آخر أي كل من هو متكل على الوراثة أو القرابه او النسب أو المنطقه أو الو من متتفذين أو ارضاءات أو الأصل أو شهادة ميلاد أو أنه مدعوم فهذه قد انتهى دورها ويجب أن ينتهي وهذا يعني بأن رئيس الحكومه والوزراء عليهم عدم تعيين أي شخص نظرا لواسطته أو تدخلات متنفذين أي أن يبدأؤن بأنفسهم فالناس مثقفه ومتعلمه وتعرف كل شىء فالأفضل أن يتم اختيار الكفاءات وتعلن على الملأ شهاداتهم وخبراتهم ولعل تعيين اخير للمحافظين مع احترامي لهم ردة فعل وكان الأولى للحكومه أن تعلن مبررات تعيين الجدد وتاريخهم ومؤهلاتهم فالدول تقدمت في الانجاز والعمل وسيادة القانون والعداله وبدأت بإصلاح إداري جذري وعميق قائم على الكفاءه ونحن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني سائرون عليه بإذن الله تعالى فالتقييم هو بالإنجاز فلا تستطيع حكومه أن تنسب لنفسها أي إنجاز اذا كانت هناك مراقبه شعبيه وبرلمانيه وحزبيه بوجود أحزاب ثلاثه قويه وأعلام مهني كذراع هام من اذرعة الدوله كما كان سابقا فالانجاز يظهر من أي مسؤؤل اذا تم اختياره بناء على الكفاءه خلال عام وهذا يتطلب منه اختيار فريق معه للعمل وتحقيق الانجاز ومن لا يحقق إنجاز خلال عام فيجب تغييره فلا يجوز السكوت عليه ولا يجوز بقاء أي مسؤؤل مدة طويله وأكثر من أربع سنوات في الوزارات والمؤسسات والهيئات إلا إذا حقق إنجازات مذهله ويمكن نقله إلى مكان آخر ليحقق نجاحات جديده والكفاءه يعمل وهناك كفاءات هائله ولكن ليس لديهم مسؤؤلون متنفذون في مرافق مختلفه من الدوله الهامه يدعموهم فهل يجوز هذا فمهاتير محمد الذي نقل ماليزيا نقله نوعيه لم يكن وراؤه إلا إنجازه ولم يدعمه قريب أو نسيب أو متنفذ لأن أي دوله عندما تتحول اداراتها إلى مزرعه لفلان وعلان فهي في خطر فالرئيس الأمريكي أوباما فأصبح رئيسا لامريكا ولا يوجد عنده غير الكفاءه وتبني حزب له فقال (ابي قبل ستين عاما كان أبي يمنع من دخول مطاعم البيض وها أنا الآن رئيسا لامريكا) وهناك من حقق إنجازات في عام وأستطيع وبكل امانه وثقه ووثائق رسميه بأن من تحقق في جامعة البلقاء التطبيقيه من إنجاز خلال عام ونصف ماليا وإداريا واكاديميا يمكن أن يكون حالة يبنى عليها لكل أجهزة الدوله كقصة نجاح ففي 30/6/2016 عندما صدرت الاراده الملكيه الساميه بتسلم إدارتها أد عبد الله سرور الزعبي كانت تعاني من ازمه ماليه خانقه جدا جدا وبعد عام تحقق إنجازات مذهله في القدره على سد الديون من التأمين الصحي والضمان الاجتماعي والكهرباء والماء والضريبه والشيكات التي وجدها معطاه لمقاولين والقدره على ضبط النفقات والعجز وملاحقة أي نوع من الفساد إلى جانب العمل على سيادة القانون والعداله في أي قرار وعمل على مدار الساعه والقدرة على تنفيذ الاستراتيجيه الوطنية لتنمية الموارد البشريه وتطوير وتوطين التعليم التقني والتطبيقي وإقامة شراكه مع القطاع الخاص ونقل نماذج عالميه في التعليم التقني والتطبيقي والعمل الميداني والمتابعه لأي ملاحظه عبر هاتف الرئيس المعلن فهذه حاله ونموذج جديد في الدوله الاردنيه وهناك نماذج معروفه مثل دائرة ترخيص السواقين والمركبات والأحوال المدنيه والجوازات العامه والجمارك وهناك نماذج أخرى فيمكن أن تكون حالات تشكل نموذجا لكل أجهزة الدوله ويتطلب من رئيس الوزراء أن يستدعي هذه النماذج لتقديم ما تم إنجازه خلال عام وأمام مجلس الوزراء مع أعلام مهني ورساله اعلاميه لأن ما تم إنجازه يمثل قصة نجاح كما هو الأردن قصة نجاح فشعارنا جميعا ما وجه به جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم (ما حدا احسن من حدا إلا بالإنجاز) حمى الله الوطن وشعبه في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم د مصطفى محمد عيروط

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى