الشيخ محمد عبده بقلم مصطفى عيروط


الشيخ محمد عبده عندما سافر الشيخ محمد عبده إلى أوروبا وعاد قال قولا مشهورا يتردد إلى الان (وجدت في أوروبا الإسلام ولم أجد مسلمين وفي بلدنا وجدت مسلمين ولم اجد اسلاما) والمقصود بأنهم هناك يطبقون مباديء وقيم الإسلام الحنيف منها العداله وسيادة القانون والتعاون والصدق في التعامل بينما نجدها في بلادنا نسبيه ولهذا تقدم العالم تقدما مذهلا عندما تأسست ديموقراطية حقيقيه ومبادئ المساءله والشفافية والعداله وسيادة القانون واختيار الكفاءه والبحث العلمي واداره كفؤه والكراهيه تسود كما حدث في دول ما يسمى الربيع العربي عندما تنعدم العداله الاجتماعيه وتحييد الاغلبيه وسيطرة البعض وتأثير البزنس الفاسد مخالفة مبدأ راسخ التجاره والإماره لا يجتمعان وتسود عملية شراء المناصب وتحييد الكفاءات وتسود شراء المواقع وتعيينات على أسس القرابه والنسب وشهادة الميلاد والمناطقيه والارضاءات والو المتنفذين ووراثة المناصب في ظل فساد الذي كان مستشريا في دول ما يسمى الربيع العربي وتغلغل الفساد في أهم مؤسسات دول ما يسمى الربيع العربي وتحالفها مع قوى البزنس الفاسد والمفسد فانتشرت البطاله والفقر والفساد والتذمر والذي قاد إلى الفوضى واستغلته قوى دينيه سياسيه طامحه متحالفة مع قوى تعمل وتخطط لتنفيذ سايكس بيكو جديد قائم على التفرقة ليبقى مسيطرا و سوقا للسلاح ومستهلكا فانتشرت ثورة ما يسمى الربيع العربي فكانت نتائجها كارثيه من دم وقتل وتشريد وجريمة واميه واغتصاب وتجارة الأعضاء البشريه ولجوء وانعدام الأمل فعندما تسود القيم والمبادئ والمحافظة على الانجاز واستخدام الإعلام المهني وعدم تحويل قنوات التواصل الاجتماعي إلى أدوات للتشهير ونشر الأخبار الكاذبه والذم والقدح والتشهير ومن يقوم بذلك يعرف نفسه وأي دوله فوق الارض تريد أن تنجوا مما قد يسودها مجتمع الكراهيه فعليها بإصلاحات جذريه اداريه عميقه تتعزز فيها الكفاءه والخبره والتأهيل والعداله الاجتماعيه وسيادة القانون واصلاحات تعليميه جذريه وعميقه والبدء في تغيير العقليه عبر تربية وتعليم مهنيه وأعلام مهني مسؤؤل وتعليم عالي متطور وديموقراطية مسؤؤله تتعزز فيها مباديء المراقبه والمساءله والشفافية ومكافحة الفساد لأنه مدمر والقضاء المبرم على أي واسطه سلبيه اوتدخل لبقاء أي مسؤؤل أخطأ ومضى سنوات بلا إنجاز سوى مكافاءات وتعيينات وواسطات وتدخلات فلا يجوز تدخل أي مسؤؤل لحماية مسؤؤل لأن العالم الثالث فيه من يهب لنصرة أخاك ظالما أو مظلوما فيهب الأخ اوالقريب اوالنسيب أو الصديق وهنا من أسباب تراجع الإدارات والانجاز في العالم الثالث ولا بد من دعم الناجح والأخذ بيده ودعمه وحمايته وتعيينات لحراثين عصاميين لا يعتمدون إلا على أنفسهم وتأهيلهم وخبراتهم فالرئيس الأمريكي السابق أوباما نموذج عالمي فقال (قبل ستين عاما كان أبي يمنع من دخول مطاعم البيض واليوم انا رئيسا لامريكا) فأي بلد يسير في هذا الاتجاه ينجو ويتقدم وتتحول المجتمعات من مجتمعات تسود عند بعضها الكراهيه إلى مجتمعات المحبه اكثر ومن يريد أن يقرأ عن مجتمع الكراهيه فليقرأ كتاب سعد جمعه ومن يريد أن يتطلع إلى المستقبل لا تهزه أو تستفزه أصوات محاربي النجاح والتغيير الإيجابي والتطوير والتحديث وملفقي التهم والكذب والتزوير كما كان يحدث في دول ما يسمى الربيع العربي من تسجيلات وتنصت وابتزاز وتحويل الشخص إلى رقم ومن يكذب على فرد اوعلى أسره أو مؤسسه أو دوله وينشر في أعلام أو قنوات التواصل الاجتماعي كذبا وزورا وبهتاتا فمصيره وان طال الزمن ومهما تخفى سيقع وعندما يأتي حبه على الطاحونة كما يقال فلكل حادثة حديث فالذين قادوا تاجيج الناس على الفيس بوك ضد أنظمة دولهم في دول ما يسمى الربيع العربي مستغلين الفقر والبطاله والفساد وغيرها تم كشفهم واساليبهم وارتباطاتهم بأنهم مخربون وقيمة ما كانوا يتقاضون من مخابرات خارجيه وقال الشاعر (من يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر وقال الشاعر اذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأنني كامل فالفاسد والفتان والانتهازي والحاسد والازعر وهي موجوده نسبيا في كل المجتمعات فوق الارض فمن الطبيعي هذه النوعيات أن تقاوم نجاح فرد أو مؤسسه أو قياده أو دوله ناجحه فاعداء النجاح موجودون في أي مكان ومعروف بأن الزعران خاصة تم استخدامهم أمنيا لمخابرات خارجيه لعمل مشاكل وفتن في دولهم وتم تجنيدهم للقتال في دول عربيه لتخريبها وتدميرها فمثل هؤلاء ينطبق عليهم القافلة تسير والإهمال لكل نعيق هو الدواء والمستقبل المشرق هو تفاءلوا بالخير تجدوه ولذلك الحذر مطلوب مما ينشره البعض على قنوات التواصل الاجتماعي خاصة وممن يصدرون فيديوهات فهؤلاء يعملون لمخابرات خارجيه لإثارة فتن وهذا الأسلوب تم استخدامه عند التخطيط لإثارة ما يسمى الربيع العربي وهو خريف عربي فأرجو الرجوع لكتابي الصادر عام 2012 ربيع عربي أم خريف عربي حمى الله الوطن وشعبه في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم أد مصطفى محمد عيروط


