عشر مليارات دولار تكبدها الأردن ثمنا لأعباء اللجوء السوري


أكد رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز أن الأردن كان الأكثر تضررا جراء الاحداث في المنطقة، إضافة لانتشار قوى الإرهاب والتطرف، فقد استقبل على ارضه حوالي مليون و300 ألف لاجئ سوري، وتحمل من موارده نتيجة استضافتهم حوالي عشرة مليارات و300 مليون دولار في ظل انقطاع المساعدات الدولية.
ولفت خلال لقائه أمس سفير الاتحاد الأوروبي اندريا ماتيو فونتانا ضمن اجتماع عقدته لجنة الصداقة البرلمانية مع الاتحاد الاوروبي بحضور رئيسة اللجنة العين علياء بوران إلى ان هذا الامر زاد من تحديات الأردن الاقتصادية وتسبب بعجز في الموازنة وارتفاع في المديونية وتنامي نسب الفقر والبطالة.
وأعرب عن اعتزاز الاردن بمستوى العلاقات مع دول الاتحاد الاوروبي في مختلف المجالات وخاصة السياسية والاقتصادية، واصفا تلك العلاقات بالقوية والاستراتيجية وتقوم على الاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة.
وفي الوقت الذي ثمن فيه دعم الاتحاد للأردن، إلا أنه أكد أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهه بسبب صراعات المنطقة، تحتم المزيد من المساعدات الاقتصادية الأوروبية في مختلف المجالات وبدعم مباشر لخزينة الدولة لتمكينها من مواجهة العجز المالي الذي ترتب عليها بسبب اعباء اللجوء السوري من خلال تخصيص دعم مالي للخزينة للأعوام الخمسة المقبلة على غرار الدعم الذي تقدمه أميركا للأردن”.
كما ثمن دعم دول الاتحاد للقضايا العربية العادلة، وخاصة موقفها المساند لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني برفض قرار الادارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
من جهته أكد فونتانا اعتزاز دول الاتحاد بالمستوى الرفيع الذي وصلت اليه علاقاته مع الأردن والذي يحتل اليوم وضعا متقدما لديها، لافتا إلى إستمرار الاتحاد بتقديم الدعم الاقتصادي للأردن، تقديرا لدوره تجاه اللاجئين واحلال الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وعرض حجم وطبيعة المساعدات التي قدمها الاتحاد الأوروبي للأردن في مختلف القطاعات وخاصة التعليم والطاقة والمياه وتطوير بيئة الأعمال.
وجرى خلال اللقاء نقاش حول التحديات التي تواجه الأردن، وقضايا المنطقة وأهمية ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه دعم الأردن لتمكينه من مواصلة دوره بخدمة اللاجئين وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. – (بترا)



