امام وزير الاوقاف قضية مسجد الفاتح

استنكر واستهجن الاهالي والوجهاء في حي الشهيد الجنوبي طبربور ورواد المساجد في مسجد الفاتح ومساجد المنطقة قرار الوزارة المتضمن إنهاء تكليف امام مسجد الفاتح الامام الفاضل والوقور والذي يشهد له الجميع بسيرته الحسنة وادبه واخلاقه الحميدة والتزامه بمهام عمله وتوجيهات وتعليمات الوزارة والخطبة الموحدة وبسبب شكوى كيدية ذات طابع شخصي ودون التحقيق فيها ولقاء المصلين الذين يشهدون كلهم له بالخير عدا من قام بالشكوى الكيدية وهم قلة لا يمثلون الأغلبية ولا يمثلون إلا أنفسهم وهم اقل من اصابع اليد فاين النهضة والعدالة والديمقراطية وقد غابت وزارة النهضة عن انصاف إمام وخطيب مسجد مظلوم ام ان المشتكي له ظهر يحميه …… وهل من طالب ووافق على قرار إنهاء تكليفه يحظى برضى الجميع وينسى أن إرضاء الناس غاية لا تدرك وهل جزاء هذا الإمام إنهاء تكليفه وهل هذه جائزة الوزارة لقاء انه ملتزم بعمله ويدعو لصالح الوطن ونهضته والمحافظة على نعمة الامن والامان …. والاستقرار والوسطية والاعتدال ويتساءل الجميع وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان وإذا لم تنصفه وزارته في حكومة دولة الرئيس الرزاز الرزين الموقر فهذه سنة ليست حسنة في عهد حكومة النهضة خاصة أن الناس يتوسمون بدولة الرئيس و معالي الوزير أبو البصل الخير ولكن ما حصل امر مستهجن من وزارة الاوقاف التى حرصت بقرارها انهاء تكليف الإمام إرضاء أشخاص أصحاب شكوى كيدية واين نحن من قول الحق تبارك وتعالى وقفهوم أنهم مسؤولون وصدق الله العظيم أن الله يامر بالعدل والإحسان ….. فهل تنهض الحكومة لانصاف المظلوم وتدرك معنى قول الحق تبارك وتعالى( ياايها الذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين)



