الهدوء والحوار بقلم الدكتور مصطفى عيروط


الهدوء والحوار عندما يواجه الشخص مشكله عليه التصرف بهدوء وعدم الانفعال والغضب وهذا ينطبق على أي مسؤؤل وأي حكومه والذي يتابع انفعال البعض على قنوات التواصل الاجتماعي ومواقع اليكترونيه واعلام فهذا يحتاج من الجميع إلى التفكير الهادئ والتحليل العميق في ظل تحديات تواجه الوطن وضغوط تواجه الوطن وهذا يستدعي اللجوء إلى الحوار والهدوء للوصول إلى نتيجه والكل يشترك في تحصين الجبهه الداخليه وعدم الوقوع في فخ قد يكون منصوبا بعنايه ولعلنا مدعوون جميعا بهدوء وعقلانيه إلى الرجوع إلى ظروف ما يسمى الربيع العربي في دول تفاعلت مع الفخ المنصوب لها بانفعال ووقعت في كوارث ونحن في الأردن تفاعلنا بعقلانيه وهدوء،وعدم الانزلاق في الخطر وذلك بالتفاف شعبي واقتصادي واجتماعي مع الدوله ففشل الفخ والمخطط وهذا يستدعي الحوار والهدوء واتخاذ قرارات سريعه وتغيير جذري في كافة مفاصل إدارات الدوله وقرارات ليست فقط لصالح المعلمين وإنما لكل العاملين من متقاعدين وعاملين في القطاع العام والجامعات وهذا يعيد الهدوء وعدم الانفعال والغضب وعدم الاتهاميه من أي طرف وعدم الوقوع في فخ قد يكون منصوبا في التجييش عبر قنوات التواصل الاجتماعي وإعلام ونشر اخبار وصور مفبركه قصدها التثوير والانفعال والغضب في ظل فوضى إعلام يحتاج إلى خبراء وليس هواه فقد نجحت دول عندما تعرضت لمشاكل إلى إعادة قوة للاعلام الوطني والإدارات والجامعات والتعليم العام والعاملين والمتقاعدين وحلول لبطالة الشباب وإرضاء الشعوب فالشعوب هي القوه وهي التي تحمي فالهاشميون دائما مع الشعب والى الشعب حمى الله الوطن والشعب في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم أد مصطفى محمد عيروط


