غضب أردني وإغلاق مقام النبي هارون


أغلقت وزارة الأوقاف الأردنية مقام النبي هارون بعد غضب اجتاح الشارع عقب انتشار مقاطع فيديو لسياح إسرائيليين يقومون بطقوس تلموديّة في منطقة البتراء وداخل مقام النبي هارون في إقليم البتراء، وطالب سياسيون وناشطون بمحاسبة المسؤولين المقصرين لإتاحتهم الفرصة أمام الإسرائيليين لدخول المنطقة والمقام.
واستنكرت الوزارة في بيان ما حدث داخل مقام النبي هارون، مؤكدة رفضها الشديد لمثل هذه التصرفات، وفتحها تحقيقا حول ما جرى ومحاسبة من سمح لهم بالدخول.
وصدر القرار دون توضيح مدة الإغلاق وطريقة دخول السياح، خاصة بعد مغادرة الوزير عبد الناصر أبو البصل لأداء فريضة الحج، إذ غابت الوزارة عن المشهد رافضة التصريح.
إسرائيليون يقيمون صلواتهم في مقام النبي هارون (مواقع التواصل)
من جهته أكد د. سليمان الفرجات رئيس سلطة إقليم البتراء بمحافظة معان جنوبيّ المملكة أن أحد مقاطع الفيديو صورت حديثا، وأن السلطة أغلقت الموقع بعدما بلغتها معلومات عن نيّة يهود يصل عددهم لنحو ثلاثمئة سائح الدخول إلى مقام النبي هارون.
وقال الفرجات بتصريحات صحفية إنه جرى إغلاق الموقع للحيلولة دون وصول السياح إليه، إلا أن نحو خمسة منهم تسللوا بعد أن سمح لهم الحارس بالدخول، برغم تعليمات سابقة للحراس بعدم إدخال أجانب للموقع، مع التأكيد على منع المظاهر الدينية غير الإسلاميّة كونه مسجداً.
وأضاف أن السلطة وبالتعاون مع الأوقاف “لن تسمح بأي مظهر ديني غير إسلامي بالمقام” وسيتم التنسيق بشكل مسبق عند فتح المقام في الوقت المناسب. وقد بني مقام النبي هارون في عهد المماليك ولا علاقة لليهود به لا تاريخياً ولا أثرياً، حسب سلطة إقليم البتراء.



