اخبار عربية

السعودية تعد إخراجاً مقبولاً لقضية خاشقجي: قَتله بالخطأ صديقٌ لبن سلمان

666.jpg

الدرب نيوز

بات من المؤكد أن الساعات المقبلة، ستحمل الكثير من التطورات في قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، مع وصول وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى الرياض، التي توجه إلى قيادتها تهمة التخطيط والأمر بقتل خاشقجي لدى زيارة قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر الحالي.وفيما تعمل السعودية على إخراج “اعترافها” بقتل خاشقجي بأقل الأضرار الممكنة، كما تحدثت غالبية الصحف العالمية اليوم، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الإخراج سيكون بإعلان مقتل الصحافي المعارض لنظام محمد بن سلمان داخل القنصلية السعودية في المدينة التركية بسبب خطأ تمّ خلال الاستجواب، في وقت تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المحرج من القضية التي تطاول الدولة “الحليفة” عن أن خاشقجي قد يكون ضحية “قتلة مارقين”.

وقال مصدر على اطلاع على خطط السعودية لإيجاد مخرج للقضية، للصحيفة، إن الرواية حول مقتل خاشقجي ستكون أنه “قتل عن طريق الخطأ خلال استجواب (في القنصلية) جرى بأمرٍ من مسؤول استخباري سعودي صديق لمحمد بن سلمان”، لافتاً إلى أن ولي العهد السعودي وافق على الاستجواب، وحتى على إجبار خاشقجي على العودة إلى السعودية بالقوة. وبحسب هذا المصدر، فإن “المسؤول الاستخباري الذي أمر باستجواب خاشقجي، ذهب بعيداً في محاولة لإثبات قدراته في العمليات السرية الخاصة، ثم حاول إخفاء فعلته (قتل خاشقجي)”.

وبحسب الصحيفة، فإن التفسير الجديد لعملية القتل، يهدف إلى تنفيس الأزمة السياسية التي أصابت السعودية وقيادتها جرّاء قضية خاشقجي. وبإمكانها أيضاً، تنفيس الانتقادات الموجهة لإدارة ترامب، التي رفضت التراجع عن صفقات سلاح مع الرياض، كما أن أحد وزرائها لا يزال يلتزم حضور مؤتمر استثماري في العاصمة السعودية الأسبوع المقبل، رغم مقاطعة شخصيات اقتصادية ومن عالم الاستثمار عالمية بارزة له.

لكن أصدقاء خاشقجي، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وكذلك أعضاء في الكونغرس، يرفضون بشكل قاطع أي صفقة لتسويف القضية، متعجبين من “إخراجٍ جديد” بعدما نفت الرياض منذ أسبوع علمها بمصير خاشقجي، مؤكدة أنه غادر القنصلية التي ذهب إليها لاستلام معاملة شخصية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى