المقالات

شباب المسلم الواعد ينهض بأعباء رسالة التقوى والوسطية والأخلاق

 

شباب المسلم الواعد ينهض بأعباء رسالة التقوى والوسطية والأخلاق بقلم: محمد عبد الله الطائي في كثير من الأحيان كل أُمّة تبحث عن بلسم لجراحاتها حينما تتعرض إلى أزمات أخلاقية، أو عقائدية خاصة تلك التي تكون على خط تماس بحياتهم، ومعتقداتهم الدينية، فعلى سبيل المثال لا الحصر، ما مرت به أمتنا الإسلامية من فتن، ومشكلات اجتماعية، وأطروحات مزيفة، وشبهات منحرفة أرادت النيل منها بأي طريقة كانت المهم أن تحقق مرادها في تشويه أصالة ديننا، وتطيح بكل ما يرتبط به من رموز مهمة تحمل الطابع الصحيح لهذا الدين الحنيف، فنرى دعاوى الإلحاد، والإشراك في أن الإنسان هو ابن الطبيعة، وكذلك ضرب أبواب الفقه الإسلامي، ومن أوسعها لو صح التعبير، ومنها إنتفاء الحاجة للخمس بذريعة أنه باب يختص بالحروب، والغزوات ومع هذه الدعوات الضيقة الفكر، والفارغة المحتوى، فلم يبقَ أدنى شك في ضرورة البحث عن الوسائل المثالية ذات المردود الإيجابي في مواجهة تلك الأفكار المنحرفة، والعقائد الفاسدة، والتصدي لها بكل حزم من جهة، والوقوف بوجه الفساد الأخلاقي، والإنحراف النفسي الذي بدأ يدب في صفوف الشباب، وما يحصل فيه من رواج للمخدرات وانتشارها بشكل مخيف، وأيضًا جر هذه الشريحة نحو مستنقعات الدعارة، والزنا بحجة الترفيه عن النفس، ولسد حاجة الغرائز المتكررة في طبيعة الشاب كونه إنسان يتعرض لها بين الحين والآخر، وهذا ما دعا مشروع الشباب المسلم الواعد إلى النهوض بأعباء رسالة التقوى والوسطية والأخلاق، فقد انبثقت مناهج رسالية إصلاحية تحاكي عقول الشباب، وتعمل على تصحيح معتقداتهم، وتأخذ بيدهم نحو بر الأمن والأمان فاختارت مجالس الشور ليكون مشروعًا لها وفاتحة خير لمشروعها الإنساني، ومنهاج لنشر مبادئ، وقيم الوسطية، والإعتدال، وصوت حق في إيصال التقوى، والإيمان، والأخلاق الفاضلة حينما اختصَّت تلك المجالس بالوسطية، والإعتدال بحيز كبير من اهتماماتها، وانشغالاتها إلى الحد الذي دفع بها إلى عدها موضوع التربية الأخلاقية، والثقافية، والأدبية الجوهر الأساس لإقامتها؛ لأهميتها في تحصين الفرد، والمجتمع، فقد اعتمدت في نهجها فلسفة أخلاقية تربوية بحراكها الذي شمل أغلب المدن العراقية. https://www.facebook.com/media.Shamiya/videos/298456604269541/?fref=gs&dti=598103290329181&hc_location=group

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى