المقالات

دكتور عمر الرزاز المقنع

 

 

udv.jpg

 

 

دكتور عمر الرزاز المقنع ما تحدث به رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز مقنعا في ظل شعب مثقف ومتعلم وذكي بكافة أصوله ومنابته ويدرك التحديات التي تواجهه وحفاظه على الأردن وتمسكه بنظامه الهاشمي التاريخي وهو صمام الأمان للوطن وأمنه واستقراره ومعرفته ما دار ويدور في دول ما يسمى الربيع العربي وما يعزز بأنه مقنع بان رئيس الوزراء الرزاز قريب من الناس وليس ملوثا بأي نوع من الفساد وليس له بزنس وليس له مجموعات بل عصاميا ناجحا مثقفا متعلما رغم انه أخطأ في بداية رئاسته في اللجوء إلى التصوير لما هب ودب وجيش من الكاميرات تلاحقه فالإعلام خطير أن لم تكن تعرف التعامل معه ورغم ذلك فالرئيس مقنع الأسباب التاليه اولا)ما كتبته وهو أول خطوه وقبل أي عمل فلا بد من عفو عام وهذا ما أعلن عنه وسيتم خلال أيام ثانيا )ما كتبته بعد العفو العام وتهدئة الشعب فلا بد من تغيير قانون الانتخابات والأحزاب واللامركزيه لتصبح حكومات ذات برامج وحزبيه وهذا ما أعلن عنه وسيتم ثالثا) ما كتبته أيضا وبعد العفو العام يحتاج الأمر إلى تشريعات من اين لك هذا ؟ وحرب وحرب على الفساد وإصلاح إداري جذري قائم على الكفاءه والإنجاز وليس المناطقيه والاصل والمنبت وشهادة الميلاد والالو والقرابه والنسب وحرب على الوصوليين والانتهازيين المدعين في الإنجاز ويهمهم التصوير ولكن على الأرض لا يوجد شئء والإنجاز يجب أن يظهر في المتابعه وعدم المجامله والبعد عن المصالح الشخصيه والعداله وتطبيق القانون والنظام ولا بد من العداله الاجتماعيه السكانيه في كافة اجهزة الدوله فالاردنيون متساوون في الحقوق والواجبات وان اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين ويجب أخذ العبره مما حدث في دول ما يسمى الربيع العربي رابعا)المواطن الأردني ذكي ومتفهم ولكن قبل اقرار القوانين والقرارات يجب أخذ البعد الاجتماعي فهناك بطاله وفقر وأحوال عسيره ماديه وتاكل الرواتب وعدم زيادتها وأسعار مرتفعه وفواتير عاليه فلا بد من أخذ ذلك في عين الاعتبار فلا يمكن إقناع الأستاذ الجامعي بزيادة الضريبه مثلا على راتبه او نهاية الخدمه لانه وصل إليها بعد سنوات من الكفاح فلا بد من اللجوء إلى التهرب الضريبي دون اللجوء إلى رواتب العاملين فهذا خطر وقد لا يساعد الحكومه في الاستمرار والنجاح رغم أن الرئيس مقنعا وهادئا ونظيفا وليس لديه أي فساد مالي أو إداري أو جهوي أو مناطقي أو شركات أو مع بزنس فاسد ورغم الظروف فانني متفائل في المستقبل اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا تفاءلوا بالخير تجدوه وفي وطن قيادتنا هاشميه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم فلا داعي لأحد أن يقلق أو يخاف من المستقبل لانه مشرق وايجابي كما هو الماضي والحاضر أد مصطفى محمد عيروط

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى