الناعقون الفاسقون الماجنون( كالبوم)


الناعقون الفاسقون الماجنون( كالبوم) (بوم)ومفردها (بومه) يظهر بعضها نافثة (شؤم )و (سم زعاف)و (كذب)و (تطاول) فعندما يصبح ( التافه ) (جاسوسا)و (خائنا )و (عميلا)متنكرا لوطنه وأسرته ويتحول (إلى ( كمن يعوي)) فمصير (الخائن والجاسوس) (القتل )أو (الذل والهوان)و(حاوية القمامه) (منبوذاومتسكعا )ك (سعد حداد)بائعا للفلافل في تل ابيب (أو قرب (الخضيره) أو جاسوسا (إرهابيا ) (مجندا)للتخريب والتدمير وبث الفتن والإشاعات مثل (سيدهم)(أبو بكر البغدادي) أو (كوهين-محمد ثابت) فالوطن (الاردن)يعني في اللغة (الشدة والغلبه) فبهمة أبنائه وأسرته الواحده المثقفه والمتعلمه والذكيه لم ولا ولن تلتفت (إلى مارقين )(هاربين)(مطلوبين )(مجانين)(وماجنين)(فاسقين)(جواسيس) يتلقون (اوامرهم من غرف( مظلمه لمخابرات خارجيه) أو ممن (يدفعون )إلى أرقام حساباتهم أو (مغلفات) تقطر مالا سحتا سواء في( الدولار أو الشيقل أو الكرونه) فالاردن (الناجح)و(المحسود) أقوى كل (المؤامرات والمخططات والضغوط) وأقوى من كل (الناعقين والفاسقين والماجنين والمجانين) ويا اردن وشعبه وقيادتنا الهاشميه التاريخيه واجهزتنا العسكريه والأمنية ويا جنود الحق والكرامة واللطرون وباب الواد فأنتم يا (جبل ما يهزك ريح) فالاردن (المتسامح)يفتح ذراعيه لمن (يتوب ويعتذر) ولا يعرف لغة الدم والتحويل إلى رقم فمثل هؤلاء البعض الذين لا يتجاوز عددهم أصابع (الرجل الواحده )يكونون في دول أخرى كالفئران أو القطط (البسس) أو مسحوقين هم وعائلاتهم واقاربهم أو في أقبية سجون محولين إلى أرقام يموتون فيها دون محاكمه أو بأمراض أو سم ولا يعرف حتى اثرهم ولا أرقام قبورهم (وما بتعرف خيري إلا لما تجرب غيري) وينطبق عليهم قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) صدق الله العظيم أد مصطفى محمد عيروط


