اذا كان الضيف على شاكلة المضيف فتعرف على الهباش حتى تتعرف على مستضيفه ؟؟


اذا كان الضيف على شاكلة المضيف فتعرف على الهباش حتى تتعرف على مستضيفه ؟؟
الدرب نيوز – خاص
كما يقال في المثل الشعبي اذا كان الضيف على شاكلة المضيف فنحن نقول تعرف على قيادة حزب الوسط الاسلامي حتى تتعرف على قاضي قضاة فلسطين الهباش ؟؟ او تعرف على الهباش حتى تتعرف على قيادة حزب الوسط الاسلامي ؟؟ فالمرء يحشر مع من احب كما يقول رب العزة ونحن نقول المرء يدعو الى بيته من هو على شاكلته ؟؟
فمن هو الهباش الذي طالب اسرائيل بقصف غزة ؟؟
ومن هو الهباش الذي سرق اموال الفلسطنين ؟؟
ومن هو الهباش الذي قال لو كان الرسول حي لشارك في جنازة رئيس اسرائيل ؟؟
ومن هو الهباش الذي طالب بفرض حصار على غزة؟؟؟
من هو الهباش الذي اعترف بسرقة ثلاثة ملايين من اموال الفلسطنين؟؟
ومن هو الهباش الذي يحقق مع الفلسطنين بتهمة الفساد ؟؟
ومن هو الهباش وما هي ابرز مواقفه كل ذلك في التقرير التالي :-
1-نددت حركة حماس بتحريض مستشار رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس للشؤون الدينية، محمود الهباش خلال خطبة الجمعة، الدعوة لفرض عقوبات جديدة ضد غزة.
وأكد المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي أنّ هذا التحريض يعكس نوايا مبيتة ضد غزة، وأن تفجير بيت حانون هو عمل مدبر يهدف إلى تبرير عقوبات السلطة بحق أهل غزة .
وقال قاسم إن “هذا الخطاب يعكس استخدام السلطة في رام الله للمنابر التخوين وتمزيق النسيج الوطني”.
وكان عضو مركزية فتح روحي فتوح، قد دعا إلى تشكيل محكمة دولية على غرار محكمة رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، للتحقيق في حادثة بيت حانون.
2- دافع قاضي قضاة فلسطين الشرعيين، ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، أمس، الجمعة، عن مشاركة محمود عباس على رأس وفد موسع من السلطة، في جنازة شمعون بيرس، وقال إن الرسول محمد كان سيشارك بهذه الجنازة، لو كان حيًا.
يأتي ذلك رغم إدانة العديد من الفصائل الفلسطينية، لمشاركة، محمود عباس بجنازة الرئيس التاسع لإسرائيل، شمعون بيرس، وكانت قد دعته للعدول عن قراره وعدم المشاركة بالجنازة التي تحولت، الجمعة، إلى مهرجان تأييد ودعم دولي لإسرائيل، تحت غطاء مشاركة أكثر من سبعين زعيم عالمي.
وفي تصريح صادم، قال الهباش إن هذه ‘المشاركة تأتي في إطار الحنكة السياسية وقطع الطريق على المتربصين بالمشروع الوطني، الذين أرادوا أن يضعوا الرئيس في موقف محرج، ليرفض المشاركة ويظهر بأنه معادي للسلام والتوجهات الدولي’.
3- حصل “العدسة” على وثيقة، يقر فيها “محمود الهباش” قاضي قضاة فلسطين الشرعيين ومستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، ووزير الأوقاف السابق، بالحصول على 3 ملايين دولار دون وجه حق وتحويلها إلى دولة أوروبية.
الخطاب الذي وجهه الهباش لأبو مازن بتاريخ 15 نوفمبر الجاري ويتبين منه خضوع الرجل القوي بمنظمة التحرير للتحقيق، جاء بعد أيام من تداول أنباء عن التحقيق معه بتهمة الفساد المالي والأخلاقي، وهو الأمر الذي نفته هيئة مكافحة الفساد وقال الهباش في خطابه: “أقر وأعترف أن المبالغ التي حولتها إلى البرتغال وهي تقريبًا 3 ملايين دولار لم يكن مصدرها حق لي..”.
وأضاف موجهًا حديثه لعباس: “قررت أن أرسل لفخامتكم قبل أن يصلكم التقرير النهائي من الأخوة في اللجنة، عسى أن أنال عطفكم الطامع فيه، طالبًا العفو والصفح من صاحب القلب الكبير..”.
ويكشف الخطاب أن لجنة التحقيق وجهت للهباش اتهامات بإقامة علاقات “ما كان يجب لها أن تكون”، لكنه أرجعها إلى “نفسه الأمارة بالسوء” معلنًا انتهاءها منذ ترك وزارة الأوقاف.
وقال: “أتوجه لفخامتكم بطلب الستر لي ولعائلتي طامعًا في صفحكم وعفوكم”، في إشارة إلى ارتباط ذلك بعلاقات محرمة.
اللافت أن الكشف عن خطاب الهباش الذي يعترف فيه بجريمته المالية والأخلاقية، يأتي بعد ساعات من بيان تضامني أصدره المجلس القضائي الشرعي بفلسطين أدان فيه ما قال إنها “هجمة ممنهجة تقودها أطراف مشبوهة ومعروفة بتساوقها مع الاحتلال باستهداف القيادة الشرعية لشعبنا الفلسطيني وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس ومستشاره الأمين الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين”.
البيان انبرى إلى الدفاع المستميت عن الرجل الذي أثبت التهمة على نفسه بنفسه وبكامل إرداته، فقال: “إنه في الوقت الذي يدافع فيه الدكتور محمود صدقي الهباش عن بيت المقدس وعن ركيزة عظيمة من ركائز الدولة الفلسطينية فإن بعض الأصوات الناعقة من هنا وهناك تتطاير وتبث سمومها محاولةً النيل من عزيمته ورباطة جأشه”.
4- اعتبر مستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الدينية، قاضي قضاة فلسطين، الحراك الفلسطيني لمسيرات العودة في قطاع غزة، “بالمقامرة بالأطفال وبالنساء”، واصفا ما يحدث بأنه “ليس لفلسطين فيها ناقة ولا جمل” على حد وصفه.
ولفت الهباش في خطبة الجمعة، اليوم، في مسجد التشريفات برام الله، أن ذلك يمثل “إلقاء للتهلكة امام جنود الاحتلال، وليس خدمة لفلسطين”.
وأضاف الهباش، أن القيادات في غزة (في اشارة إلى حماس)، تتنعم بالنعيم ، وإن مهمتها المشاركة بالجنازات، وزيارة بيوت العزاء، واصفا اياهم بـ”المقامرين”، واصحاب اجندات يريدون أن يعيدوا انتاج أنفسهم، مستدركا في قوله ” لدينا مع الاحتلال الاسرائيلي، وحركة حماس، الكثير مما نقوله، ولدينا مانفعله، وان المجلس الوطني محطة مفصلية” .
في ذات السياق، اعتبر أن عقد اجتماع المجلس الوطني هي لحظه تاريخية في تاريخ القضية الفلسطينية، معتبرا المرحلة الحالية مرحلة “التمييز بين الصادقين والكاذبين وبين المرابطين والمتخاذلين، وممن رضوا ان يكونوا مع الخوالف، وفضلوا تغليب مصالحهم الحزبية، وانهم في قراراتهم ينفذون أجندات واملاءات تملى عليهم”، في اشارة إلى الفصائل التي رفضت حضور المجلس الوطني.



