المقالات

ايسلندا والاقليم بقلم مصطفى عيروط

ايسلندا والاقليم شجعني اخ عاد من زيارة الدنمرك حيث ابنه يدرس هناك وايسلندا وروى لي باعجاب عن تقدمها والقائم على العداله الاجتماعيه ومساحتها١٠٦ ألف كم٢ أي أكبر من مساحة الأردن ويعيش فيها فقط ٣٠٢ ألف نسمه أي نصف سكان محافظة الزرقاء مثلا ومتوسط الدخل يصل إلى ٣٧ ألف دولار وتطبق التعليم المجاني والصحه المجانيه وتعتمد على الزراعه والاسماك والسياحه والاهم (ضرائب منخفضه)والاهم(أكبر صحافه حره) فعدت وقرأت بما قاله ولهذا فالدول فوق الارض لن تتقدم الا بعدالة اجتماعيه وتنميه اقتصاديه واجتماعيه حقيقيه و لابد من دول فوق الارض من تغيير جذري في العقليه واعتماد الكفاءه عملا لا قولا وإنهاء تعيينات اداريه أي مواقع لمسؤؤلين وعاملين في القطاعات المختلفه تقوم على الشلليه والقرابه والنسب والمنطقه والاصل والمنبت وشهادة الميلاد وارضاءات والو والو والواسطه وإنهاء كل أشكال الفساد وبتعاون اقتصادي اجتماعي بحثي علمي إقليمي في منطقتنا كما في أوروبا والعالم المتقدم يعتمد التنميه الاقتصاديه و الاجتماعيه المتطوره والذي أصبح ضروره لانقاذ الشعوب وخاصة الشباب من الهجره والتوجه إلى ايسلنداوغيرها ويحول المحبطين الى فاعلين وينقذالدول من خطر التطرف فالتشغيل مع تغيير العقليه والتوجه نحو التعليم التقني والتطبيقي فان الاوان للتعاون الإقليمي بين الدول اقتصاديا واجتماعيا والتحول نحو الإنتاج وليس الاستهلاك فالناس ملت من حروب ودم وتهجير وتدمير وفقر وبطاله وفساد وتريد بصيص امل وتريد أن ترى ابناءهايعملون وينتجون ويتزوجون ويفتحون بيوتا ولديهم دخل مناسب ولعل أبناء عرب ١٩٤٨ أي داخل الخط الأخضر نموذج في منطقتنا في الدخل العالي واعتقد بان السلام الحقيقي السياسي لن ينجح دون تنميه اقتصاديه واجتماعيه وتشغيل عشرات الالاف من الشباب وتعاون علمي وبحثي وشبكات نقل متطور وصحي وسياحه وتحويل المنطقه إلى منطقه فاعله في التصدير والعمل والإنتاج بدلا من الحروب والقتل والتدمير وتغيير العقليه وإصلاح إداري جذري وسياسي حزبي وإعلام متطور مهني يؤشر على الخلل ويكشفه حتى يتم علاجه وفصل حقيقي للسلطات وإنهاء أي تأثير البزنس الفاسد والواسطه والاقليميه والارضاءات والمناطقيه على أي شخص وتنظيف جذري للكوادر المعيقه للتطوير والعمل وفي أي مكان وإنهاء جذري لأي نوع من الابتزاز أي ثورة اداريه بيضاء واقتصاديه واجتماعيه وتعليميه وسياسيه واعلاميه مع عداله اجتماعيه سكانيه وان الاوان للمساءله والمتابعه كما في ايسلنداوالعالم وشكرا لمن يتحدث عن تجارب العالم لعل هناك من يستفيق سواء دول أو مؤسسات أو افراد ومن لا يستفيق سيجد نفسه خارج اللعبه والمخططات بالقرن الواحد والعشرين يختلف عن القرن العشرين و دون تنميه حقيقيه فالشعوب أصبحت واعيه ومثقفه ولديها القدره على التغيير الجذري ودون إرضاء الشعوب لن يستمر أي واقع كالموظف المهترىءفي أي دائره أو أي مسؤؤل تنفيذي في أي مكان في العالم اجلا ام عاجلا سينكشف وينتهي كم تنتهي الورقه وللحديث بقيه أد مصطفى محمد عيروط

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى