كلام في الممنوع

اهلا بجلالة الملك عبد الله الثاني في الزرقاء

 

87.jpg

 

 

اهلا بجلالة الملك عبد الله الثاني في الزرقاء

د. ماجد الخضري

عشت الزرقاء يوم بهيا بحضور جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين لافتتاح مسجد العرب بعد هدمه وإعادة بنائه على الطراز المعماري الإسلامي الحديث .

وقد احتشد المئات من ابناء الزرقاء لرؤية جلالة الملك عبد الله الثاني والسلام عليه وهو الذي أعطى الزرقاء جل اهتمامه وعنايته ، كيف لا وله فيها الكثير من الذكريات منذ ان كان جنديا فيها في معسكرات الجيش العربي حيث خدم جلالته في الزرقاء سنوات عديدة .

وقد حظيت الزرقاء منذ ان تسلم جلالة الملك زمام السلطة عام 1999م بالعديد من الزيارات الملكية وكانت الزرقاء نصب اهتمام القائد ورعايته .

فهذه المدينة المليونية شهدت العديد من الزيارات الملكية منذ ان تسلم الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية قبل تسعة عشر عاما وياتي هذه الزيارة لافتتاح بيوت من بيوت الله في الوقت الذي تحتفل فيه الزرقاء بتسلم الملك سلطاته
الدستورية .

فكما ان ابناء الزرقاء يحبون قائدهم ويشعرون بالفخر والاعتزاز عندما قدم القائد الى هذه المدينة فان القائد ايضا يضع الزرقاء نصب عينيه فخلال عهد جلالته الميمون شهدت الزرقاء العديد من المشاريع الملكية لعل اهمها انشاء مدينة الشرق ومدينة خادم الحرمين الشريفين وانشاء عشرات المراكز الصحية والمدارس ومستشفى الزرقاء الحكومي والملاعب والحدائق ولم يترك جلالته مجالا من المجالات في المدينة الا وامر بتطويره وتحسينه وقد كانت اخر المكارم الملكية مشروع تطوير اراضي امتياز الفوسفات.

وتقدر قيمة المشاريع التي نفذت بمكرمة ملكية سامية في الزرقاء بما يزيد عن نصف مليار دولار .

علاقة عشق بين القائد والزرقاء منذ ان تسلم الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية فالملك المعظم زار الزرقاء اكثر من مرة متخفيا في بداية حكمه وكان يطلع على واقع الخدمات فيها ويامر بتحسين الخدمات وتطويرها وتحسينها وكان على الدوام يتفقد ابنائه وشعبه خاصة الفئة المحتاجة والتي امر جلالة الملك المعظم بانشاء اكثر من اسكان لابناء هذه الفئة من ذوي الدخل المحدود من الفقراء والمحتاجين .

علاقة الحب بين القائد والزرقاء لا تنتهي فما زالت الزرقاء تحظى باهتمام كبير من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني الذي افتتح المسجد النموذج فيها مسجد العرب وهو من اوائل المساجد التي بنيت في المدينة واعيد بنائه بكلفة ثلاثة مليون دينار اردني ليكون مركز اشعاع حضاري ومركز تنوير وتثقيف للشباب وكان جلالته الذي حارب على الدوام الافكار الدخلية على الاسلام جاء ليقول نريد للمساجد ان تكون مركزا لمحاربة الافكار الظلامية ولمحاربة الخوارج.

الزرقاء فخورة اليوم بملكيها وابنائها الذين احتشدوا من اجل تكحيل أعينهم برؤية الملك المعظم وكلهم كانوا يهتفون يعيش جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وادام الله عزه وحفظ ملكه وحفظ الله الاردن من كل مكروه .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى