أسباب اختيار المهندس مصطفى مدبولي رئيسا لوزراء جمهورية مصر العربيه
أسباب اختيار المهندس مصطفى مدبولي رئيسا لوزراء جمهورية مصر العربيه
تابعت عبر الإعلام المصري سبب اختيار المهندس مصطفى مدبولي رئيسا لوزراء مصر بعد أن تابعت نشاطه عندما استلم رئاسة الوزراء بالوكاله لثلاثة أشهر أثناء غياب رئيس الوزراء للعلاج في ألمانيا فوجدت اولا)كما يبدو بأن المهندس مصطفى مدبولي عصامي ووصل إلى وزارة الإسكان وابلى بلاء منقطع النظير وخاصة في تطوير مجمعات سكنيه ومدن سكنيه والعشوائيات وأراضي للاسكانات تم طرحها بسعر مناسب فنجح بشكل مذهل ثانيا)المتابع لمصر فإن إنجازات كبرى وتنمية ونمو حقيقي يسير في مصر من عاصمة اداريه جديده ومدينة العلمين الجديده ومشاريع عملاقه من الغاز في البحر المتوسط إلى الخدمات إلى المصانع وان مصر تسير باتجاه تنميه حقيقي لتصبح قوه اقتصاديه كبرى ثالثا)واضح بأن المهندس مصطفى مدبولي دعمه عمله وإنجازه ولم يدعمه أي بعد آخر أو تدخلات أمنيه أي أن الشعب المصري واع ويريد إنجازات على الأرض الدروس المستفادة اولا)لم تعد تقبل الشعوب فرض مسؤولين بالواسطة والنطنطه والنفاق والارضاءات والألو وإنما تريد مسؤولين لهم تاريخ وكفاءة وخبره في خدمة وطنهم والمهندس مصطفى مدبولي لم يوسط وإنما تم اختياره للإنجاز ثانيا)بوجود قنوات التواصل الاجتماعي والإعلام الإليكتروني والقنوات الفضائيه أصبح كل مواطن إعلامي ويراقب ويعرف ولذلك على المكشوف الشعوب الآن واعيه ومثقفه وتريد إنجازات على الأرض وليس وعود وتسويف ومضيعه للوقت وشراء الوقت فإذا انفجرت الشعوب لن تتوقف ومن يتابع إنجازات وزارة الإسكان برئاسة المهندس مصطفى مدبولي يفتخر ثالثا)لم يعد مقبولا لدى الشعوب مسؤولين يعيشون فوق الريح ونخب فاسده ومفسده وتحالفات مع بزنس لأن الشعوب في دول ما يسمى الربيع العربي لجأت إلى الثوره على الفساد والنخب الفاسده المتحالفة مع قوى بزنس وأمن ومع وجود بطالة وفقر فالمسؤؤل يجب أن يكون قدوه في الترشيد وعدم الفساد والوضوح وحتى المنظر واللباس ولذلك فالمهندس مصطفى مدبولي عصامي ولا يوجد عليه أي فساد ومن الطبقه المتوسطه في مصر ومتواضع في لباسه وتحركاته الخلاصه هناك تغيير جذري لدى الشعوب فالشعوب واعيه وتريد إنجازات وحلول للفقر والبطالة والقضاء على الفساد وتريد كفاءات وخبرات وتاريخ من العمل وتريد اسكانات وتريد عدم غلاء وتريد عدم استفزاز وتريد تحسين الرواتب وتريد حلول لبطالة الشباب وتريد ادارات كفؤه وتريد انجاز وليس تنظير وتريد تاريخ من العمل لوطنهم ودون ذلك فالشعوب ستثور ولن تسكت إلا بالتغيير الجذري فوعي الشعوب الآن كبير وكبير وكبير وكبير ولن ينفع معها إلا الإنجاز ولو جاءت كل قوى أمن الأرض لن تسكتها ولن يسكتها إلا العمل والإنجاز أد مصطفى محمد عيروط


