المقالات

السيستاني ..عراب الانتخابات المزورة !!

السيستاني ..عراب الانتخابات المزورة !! كاظم البغدادي توالت على العراقيين المظالم والغدر وانتهاك الحرمات , وباعهم رجل الدين الذي وضعوا ثقتهم به ومنذ الوهلة الاولى لدخوله العراق , بصريح العبارة السيستاني مرجع الذل والخنوع واستصغار الناس واحتقارهم فلم نرَ انه خاطبهم ووجههم التوجيه الصحيح ولهذا تجدهم مضيعين مشردين منقسمين لا يعرفون مصيرهم, ابنائهم, شهداء بلدهم, ينهب في وضح النهار بسبب من اوصى بانتخابهم وحرم النساء ان لم تنتخبهم, وبعد تمكنهم على رقاب الناس اغلق بابه – بكذبة مكشوفة مخادعة – وتركهم يصولون ويجولون , وعندما يطالبه الشعب بانزال فتوى بهم وبأسمائهم يقول (انا على مسافة واحدة من الجميع )؟!؟!. وطبعا كل هذا يحدث لطيبة القلب العراقي ولسهولة اقناعه , ولكن في الفترة الاخير وبالخصوص انتخابات (2018) جلست مع اكثر الناس ومن جميع الطبقات وسألتهم هل ستذهب للانتخابات , فكانت الاجوبة متقاربة وهي قولهم (على ماذا اذهب هل اذهب لترسيخ الخصخصة او لزيادة الضرائب او لنقص الادوية وتحميل المواطن الفقير شرائها او لانحطاط التعليم او لسرقة النفط او لقطع البطاقة التموينية او لغلاء الاسعار او لانعدام الخدمات او لارتفاع اسعار الجمارك او للتشريد او لهدم البيوت على الفقراء او او …) فكان جوابهم ان ذهبنا وان لم نذهب فهو الحال على ما هو عليه المرجعية العليا في النجف تقف على مسافة واحدة من الكل ولم تحرم ان ذهبنا وان لم نذهب وان كانت الانتخابات الاميركية قد اخترقت فكيف بالعراق المخترق جميعه بأرضه وناسه وثرواته وحكومته لم تخترق بأجهزة الكترونية تبث في دول اخرى ؟؟!. وطبعا كل ما تقدم يبين مدى فشل المؤسسة الدينية في النجف المتمثلة بالسيستاني لانه الراعي والموجه ودفن رأسه بالتراب وترك ما سماهم اصحاب الكساء الخمسة (ائتلاف المالكي وائتلاف هادي العامري وائتلاف مقتدى وائتلاف العبادي وائتلاف عمار الحكيم ) يصولون ويجولون والشعب كره وجوهه واحزابهم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى