يوم ألسير الفلسطيني

يوم الأسير الفلسطيني د / زيد خضر منذ عام 1974 والفلسطينيون يحيون في السابع عشر من نيسان من كل عام يوم التضامن مع أسراهم في سجون العدو الصهيوني تكريماً لهم ، وفي محاولة منهم لإثارة هذه القضية عالمياً لفضح دولة الكيان الصهيوني المسخ . أيها السادة : منذ أن احتل العدو الصهيوني فلسطين وهو يحيل حياة الفلسطينيين إلى جحيم لا يطاق ، فقد افسد كل شيء ، لا يردعه رادع ولا يأبه لأحد ، فقد اضطهد الإنسان الفلسطيني ولاحقة بالقتل والأسر ، حتى بلغ عدد الفلسطينيين الذين اعتقلهم منذ نشأة كيانه الغاصب عام 1948 إلى حوالي مليون فلسطيني ، مع أن الشعب الفلسطيني كله يقع تحت أسر الاحتلال وممنوع من الحركة إلا بأمره وبخاصة في قطاع غزة المحاصر منذ عقد من الزمان . ووفق آخر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن هيئة شؤون الأسرى ، ونادي الأسير الفلسطيني ، فقد وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين الآن في سجون الاحتلال إلى 6500 معتقل، بينهم 350 طفلًا، و62 امرأة بينهن امهات وفتيات قاصرات . هناك أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاما ، وبعضهم محكوم مدى الحياة ، أو عشرات المؤبدات ، ومن أقدم الأسرى : كريم يونس وماهر يونس المعتقلين منذ 35 عاماً، والأسير نائل البرغوثي الذي اُعتقل لمدة 34 عاماً وأفرج عنه في صفقة “وفاء الأحرار” ثم أعاد العدو اعتقاله عام 2014 وحتى الآن . ويعاني الأسرى الفلسطينيون أوضاعاً سيئة حتى انتشرت بينهم الأمراض ، وتشير التقارير الآن أن 700 أسيراً يعانون من أمراض مزمنة وبحاجة إلى علاج ومتابعة صحية حثيثة ومنهم 26 أسيراً مصابون بالسرطان . ونعول على جهاد أبناء شعبنا الفلسطيني ،وبانتظار صفقات تبادل أسرى” وفاء أحرار ” جديدة ، وأملنا بالله كبير أن يفك أسرارنا ويحرر أرضنا وينصرنا .


