خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم في قمة القدس


خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم في قمة القدس خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني رئيس القمه العربيه الثامنه والعشرين في قمة العرب في الظهران والتي أطلق عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رئيس القمه العربيه التاسعه والعشرين بقمة القدس وهو قرار حكيم فكان خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني تاريخيا بكل معنى الكلمه فبين بوضوح وبشكل مباشر مركزية القضية الفلسطينية وهو ما يعمل له جلالة الملك في كل المحافل الدوليه ولدى صناع القرار في العالم فبين جلالته اهميةدعم الاونروا ودعم وتثبيت المقدسيين ومركزية الوصاية الهاشميه على الأماكن المقدسه ورفض أي تغيير أو فرض وضع قانوني جديد وشكر جلالة الملك عبد الله الثاني خادم الحرمين الشريفين بإعلان دعم الأماكن المقدسه الاسلاميه بمبلغ ١٥٠مليون دولار ودعم الاونروا بمبلغ ٥٠ مليون دولار وتبرع المملكه العربيه السعوديه وشكر جلالة سيدنا لخادم الحرمين الشريفين يبين الاخوه الراسخه والدعم للقدس وما أعلنه خادم الحرمين الشريفين في القمه بان القدس الشرقيه هي عاصمة الدوله الفلسطينيه وما يعمل من أجله دائما جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وهذا الإجماع العربي المعلن للعالم في قمة القدس تظهر رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني خادم الأماكن المقدسه في القدس والرفض المطلق على اي تغيير على وضع القانوني في القدس ولعل امريكا عليها ان تعرف بان الفلسطينيين ومعهم العرب والمسلمين وفي مقدمتهم جلالة الملك عبد الله الثاني وخادم الحرمين الشريفين لن يسمحوا المساس باولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين فهي خط أحمر بالنسبه للعرب والمسلمين وخطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في المؤتمر ودعوته للتعاون والتنسيق لمواجهة التحديات التي تواجه العالم العربي هو مطلب كل مواطن عربي فان الاوان للعرب أن يكونوا يدا واحده في مواجهة التحديات والتوجه نحو التنميه فالاتحاد قوه وعدم الاتحاد ضعف وما حدده جلالة الملك عبد الله الثاني في خطابه حول التهنئه للعراق الشقيق في النصر على داعش الإرهابية وضرورة الحل السياسي للازمه السوريه ومبدأ حسن الجوار هي مبادىء راسخه للسياسه الاردنيه فخطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في مؤتمر القدس من الضروري للاعلام المهني وقنوات التواصل الاجتماعي ومادة التربية الوطنيه في الجامعات والاذاعه المدرسيه الصباحيه ومؤسسات المجتمع المدني والناشطين التركيز على مضمون خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في قمة القدس وأهمية القمه العربيه في دعمها للقدس والأماكن المقدسه فيها والرعاية الهاشميه للاماكن المقدسه فرئتا النهر الخالد هما في جسم واحد وامل واحد وتاريخ واحد ومستقبل واحد حمى الله الأردن وشعبه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وبلاد العرب أوطاني وعاشت الأمه العربيه التي تتحد في مواجهة التحديات ومن أجل فلسطين عاصمتها القدس الشرقيه على حدود ١٩٦٧ عاشت الأردن عاشت فلسطين عاشت الأمه العربيه د مصطفى محمد عيروط


