الميليشيات الاليكترونيه مع وجود الإعلام اليكتروني


الميليشيات الاليكترونيه مع وجود الإعلام اليكتروني بانواعه المختلفة وخاصة قنوات التواصل الاجتماعي فإن الدول تعمل على إنشاء جيوش اليكترونيه نظاميه كما في بريطانيا بوجود ٢٠ ألف من الجيش الاليكتروني البريطاني نظرا لأهميته في الدفاع وتوضيح مصالح الدول ومن انتشار المنظمات الإرهابية بدأت تستخدم الإعلام اليكتروني وخاصة قنوات التواصل الاجتماعي للهجوم على الآخرين ولتجنيد الشباب الذكور والإناث فكان هناك لمنظمة داعش الإرهابية ٩٩ موقعا اليكترونيه عدا عن صفحات قنوات التواصل الاجتماعي وهذه الميليشيات الاليكترونيه التي لا تخضع لدول بل لأحزاب أو منظمات إرهابيه أو مجموعات تقوم بتجنيد الشباب عن طريق دراسة حالاتهم الاجتماعيه وسكنهم ومعدلاتهم اذا كانوا في جامعات او كليات أو مدارس وغالبا ما يصطادون ذوي المعدلات المنخفضه أو الحاقدين على الواقع من معلومات يتم غسيل دماغهم بها كادعاءات عن فساد أو ظلم أو عدم عداله ونظرا لأن هذه الميليشيات الاليكترونيه مراقبه من المؤسسات الاستخباريه الخارجيه فتقوم الدول الخارجيه بالاتصال مع الناشطين وقد يتم تجنيدهم لها ليصبحون ادوات لضرب الجبهات الداخليه في دول مستهدفه لمخططات خارجيه كتغيير انظمة الحكم أو عمل ما يسمى ثورات لاضعافها للسير في مواكب المخططات الخارجيه أو إضعافها لتبقى سوقا استهلاكية للسلاح أو لشركات وخاصة الكبرى أو تكون هذه الميليشيات أدوات لأشخاص وصوليين أو انتهازيين داخل الدول عن طريق مد هذه الميليشيات بالمال حتى تقوم الدول بإرضاء متنفذين وقادرين على اسكات هذه الميليشيات الاليكترونيه وهذه الميليشيات الاليكترونيه في دول ما يسمى الربيع العربي تم استخدامها استخداما مؤثرا مع صعود الفيس بوك وكانت سببا رئيسيا في ما يسمى ثورات ما يسمى الربيع العربي وكانت أدواتها تشويه الآخر أو تضخيم أي حدث أو ضرب مؤسسات الدوله واتهامها بالفساد والتأثير على الشباب عن طريق دغدغة عواطفهم بما يدور من بطاله وفقر وواقع وهذه الميليشيات الاليكترونيه تبين لاحقا في دول ما يسمى الربيع العربي بان عددها واحد أو قله ولكنهم ناشطون وتبين بانهم يعملون لمؤسسات استخبارية أو لأحزاب أو مجموعات طامحه في الحكم أو مجموعات كانت وسيله لإشعال ما يسمى الربيع العربي والتي كانت نتائجه من قتل وتدمير وتهجير وجهاد النكاح واقصاء الاخر واميه وسوقا للسلاح والاتجار باعضاء البشر ودم وتفتيت وتعبيرات في بنية المجتمعات وصراعات تحتاج الى أعوام طويله جدا جدا حتى تندثر وتدخلات خارجيه وكله كان وسيلة من أجل النفط والغاز والثروات والإقناع بيهودية الدوله ولذلك فالشعوب الواعيه والمثقف والمتعلمه عليها ان تعي مما يحاك ولا تقع في مصيدة مخططات خارجيه فاحدى وسائلها الميليشيات الاليكترونيه من شباب لا يعرفون هم واهلهم بانهم فخ ومصيده لمخططات مرعبه ولكنهم واقعون تحت تأثير مخدر مؤقت نتيجة تجنيدهم لاخرين ووظيفة الإعلام الوطني وكل مخلص توعيتهم مما هم فيه وان ينتبهوا لاحوالهم فالذين جندوهم يتخلون عنهم وهؤلاء يصبحون محرقه لآخرين اهدافهم غير نقيه فعلى الشباب في دول الشرق الاوسط أن يصحون ولا يكونوا وسيله لاخرين لا يحبون الخير ومجبولون على التامر والطمع تحت شعارات ودغدغة عواطف فالشباب عليهم النجاه والصحوه وان يكونوا أداة بناء وليس هدم د مصطفى محمد عيروط


