المقالات

المرجع الصرخي كشف حقائق وأسرار قد خُفيت عن أصحاب العقول!!

 

المرجع الصرخي كشف حقائق وأسرار قد خُفيت عن أصحاب العقول!! بقلم الكاتب محمد عبد الله الطائي لقد انبرى المحقق الصرخي الحسني للتصدي لأخطر وأدهى جريمة وهي الفكر الداعشي المتطرف في المنطقة والذي هو امتداد نهج وفكر ابن تيميه الذي أساء للإسلام والمسلمين وحرّف القران والسنة النبوية الشريفة بل وحتى أساء للذات المقدسة التي شبهها وجسمها !!! فجاءت محاضرات المحقق الحسني الصرخي وكشفت زيف وخداع ومكر وكفر هذا الفكر الإرهابي الدموي التكفيري بأدله علمية وأخلاقية ظاهرةً للعيان مستوعبةً لكل مستويات المجتمع الفكرية. وبها كشف حقائق وأسرار قد خفيت عن أصحاب العقول والأساتذة والمفكرين والباحثين الإسلاميين، فكيف بمن لا علم له من أتباع ابن تيمية أسرار يكشفها ويحللها المحقق الصرخي الحسني في محاضرات ويكشف زيف وخداع بن تيمية لعامة الناس وتغرير ابن تيمية أتباعه بسبب جهلهم العملي والعقلي. ففي محاضرته (21) وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري. .أسطورة قال: ((…الكلام في جهات: الجهة الأولى: المَشرِق عند الرازي..الجهة الثانية: الشرق الشمال ونَجْد العراق.. عند الوهابيّة!!!.. الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!:… الملك العادل أخو الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي، فنحتاج إلى تكوين صورة تاريخيّة بأكثر مِن بُعد وفيها شيء مِن الدقة والعُمْق، ويعتمد ذلك على ذِكر بعض الأمور المتعلقة بصلاح الدين وبعمّه أسد الدين شِيرِكُوهْ، فصار واضحًا أنّ شيروكوه عمّ الأخوين الملك العادل وصلاح الدين، فلنطلع أوَّلًا على نبذة موجزة عن أسد الدين شيركُوهْ، والكلام في موردين: المورد1: ابن الأثير: الكامل في التاريخ9: 336، قال: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ (564هـ)]، [ذِكْرُ مُلْكِ نُورِ الدِّينِ قَلْعَةَ جَعْبَرَ]:… [ذِكْرُ مُلْكِ أَسَدِ الدِّينِ مِصْرَ وَقَتْلِ شَاوُرَ]:… أ..ب..جـ- (قال): {وَلَمَّا رَأَى الْعَسْكَرُ النُّورِيُّ مَطَلَ شَاوُرَ خَافُوا شَرَّهُ، فَاتَّفَقَ صَلَاحُ الدِّينِ يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ وَعِزُّ الدِّينِ جُورْدِيكُ وَغَيْرُهُمَا عَلَى قَتْلِ شَاوُرَ، فَأَعْلَمُوا أَسَدَ الدِّينِ، فَنَهَاهُمْ عَنْهُ، فَسَكَتُوا وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ الْعَزْمِ مِنْ قَتْلِهِ} فعلق الأستاذ المحقق: }} أي دين، وأي شرع، وأي رسول، يبيح قتل الإنسان لمجرد الخوف مِن شَرِّه!!! فأليس هذا شرع الغاب؟!! ـ فهل يرضى وهل فعل ذلك الخليفة أبو بكر أو عمر أو عثمان (رضي الله عنهم)؟!! ـ أليست المدينة فضلًا عن غيرها مِن مدن ممتلئة بالمنافقين وممّن مرد على النفاق؟!! فأليس مثل هؤلاء يجب أن نخاف شرّهم؟!! فهل قتلهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) أو أحد الخلفاء (رضي الله عنهم) لمجرد أنّهم خافوا شرورَهم؟!! ـ لا يوجد مَن يشرعن ذلك ويبيحُه إلّا الفكر التكفيري الداعشي المتأصِّل مِن ابن تيمية وأئمتِه السابقين!!! ـ كلامنا هنا عن تشريع ذلك ونسبته إلى الشرع والدين وحُكْمِ الله، أمّا القتل والإجرام الصادر مِن القاتل المجرم بما هو مجرم مفسد ظالم ضال دون غطاء شرعي، فلا كلام لنا فيه، لأنّه واضح لا يخفى على إنسان. ـ فكلامنا مع تشريع وشرعنة الإجرام، فمِن أين يعرف صلاح الدين أو غيرُه ممّن التحق بالإسلام وعقد العزم على نصرة الإسلام، فمن أين يعرف أنّ هذا حلال وهذا حرام، وهذا قِصاص وهذا قبحٌ وإجرام؟!! ـ ومِن هنا يجب التصدي الفكري الصادق لأئمة الضلال أئمة التكفير والإرهاب وسفك الدماء، كي نقطع طريق التغرير والنفاق والإجرام وشريعة الغاب{{ https://www.youtube.com/watch?v=5p8bxqJLItI “”””

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى