قريباً بالأردن .. حبوب منع الحمل للرجال


الدرب نيوز
باتت الصيدليات الأردنية على موعد قريب مع حبوب منع الحمل للرجال، والذي من المتوقع أن تصل إلى الأردن، حال استكمال اجراءات التأكد من عدم وجود أضرار جانبية للمنتج الجدي، الذي ينتظره كلاً من الرجل والمراة على حدَّ سواء.
فقد أثبتت التجارب العلمية والمخبرية التي يتم اجراؤها في العديد من مراكز الأبحاث والمختبرات العالمية على جدوى هذه الحبوب ، مما يعني أن مسؤولية تنظيم الحمل باتت مشتركة من بين الرجال والنساء، وأن السلوكيات غير المرغوب فيها من الرجال لمنع الحمل قد تصبح شيئاً من الماضي، وخصوصاً تلك المتعلقة بالواقي الذكوري، أو القذف خارج المهبل .
وفي التفاصيل فإن حبوب منع الحمل للرجال ستتولى منع هرمونات التناسل وتحديد نشاطها وكمياتها لدى الرجال، وهي التي يطلق العلماء المختصين بالولادة والحمل والأجهزة التناسلية عليها اسم : dimethandrolone او undecanoate، أو DMAU ، كما تقوم هذه الحبوب بخفض مستوى هرمون التستوستيرون الضروري لانتاج الحيوانات المنوية لدى الرجال مما يقلل من نسبة حدوث الحمل، وهو مستخدم حالياً في منع الحمل للرجال ولكن بدون فعالية كبيرة، حيث يتناولونه من خلال الفم أو الحقن في العضلات.
وقد تأخر طرح حبوب الحمل هذه في الأسواق نظراً لوجود بعض حالات، نتج عنها تقليل الشهوة والرغبة الجنسية لدى الرجال، مع ظهور بعض الآثار الجانبية على اوزان عدد قليل ممن شملهم الاختبار، حيث فقدوا شيئاً من اوزانهم ، في حين تم السيطرة على معدلات الكوليسترول المرتفعة عند بعضهم، مما دفع القائمين على الدواء إلى اجراء بعض الاختبارات السريرية لتحاشيها والسيطرة على مضاعفاتها.
وقد تم التأكيد على نقطة محورية ومهمة من قبل الباحثين، وهي أن الهرمونات التناسلية تعود إلى سابق عهدها بمجرد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل التي لم يستقر الأطباء على اسمها بشكل نهائي حتى الان، فيما لا يُعرف حتى الان إن كانت شركات الأدوية الأردنية أو العالمية ستقوم بأخذ امتياز صناع هذا الدواء بعد تسجيل براءة اختراعه عند الجهات المختصة، أم أن تصنيعه سيبقى حكراً على جهة معينة دون أخرى.
جدير بالذكر أن وزارة الصحة الأردنية لن تمنع الدواء بحسب بعض الصيادلة، الذين أكدوا على أن مثل هذا الدواء سيلاقي اقبالاً كبيراً من الرجال غير الراغبين في الحمل، مما يعني أن مسؤولية تنظيم الحمل ستكون مشتركة ما بين الرجلا والنساء على حد سواء.
كما أن الدواء سيتم طرحه في الأسواق بحسب المعلومات الواردة من مراكز الأبحاث العالمية قبل نهاية هذا العام أو في بداية عام 2019 على أبعد تقدير، وأنه في حال تأخر وصول الدواء إلى الصيدليات والمستهلكين الأدرنيين والعرب على حد سواء، فإن هذا الأمر سيفتح أبواب السوق السوداء على مصراعيها، وهو الأمر الذي لا تريده الحكومات ولا ترغب في ايجاد أسواق موازية للأسواق الرسمية المباشرة .



