ماذا يريدون من بلدية الزرقاء

ماذا يريدون من بلدية الزرقاء
د/ زيد خضر
عندما خاض رئيس بلدية الزرقاء المهندس علي أبو سكر واعضاء المجلس البلدي الانتخابات البلدية قبل بضعة اشهر كانوا يدركون حجم الصعوبات والمشاكل التي تنتظرهم لكنهم قبلوا التحدي – وهذا موقف الشجعان – ولما وفقهم الله ونجحوا شمروا عن ساعد الجد وبدأوا العمل الجاد المخلص . لا زال العمل في بداياته ، وبلدية كبيرة بحجم الزرقاء ، مثقلة بالديون ،ومشاكلها متعددة : الضمان الاجتماعي ، الصحة ، البنية التحتية ،الموظفون الوهميون ، الفساد المالي والإداري .. وحدث بلا حرج تحتاج إلى وقت ليس بالقصير للتخفيف من هذه المشاكل والخلاص منها ، فإذا تخلصت البلدية من هذه المشاكل فإن ذلك يُعد إنجازاً كبيراً يشكرون عليه ، ولا نريد أكثر من ذلك . أيها السادة : إن المخلصين والعقلاء الذين يحبون وطنهم يرون من واجبهم أن يقفوا مع العاملين لمصلحة مدينتهم “الزرقاء” وللمصلحة العامة ، فحبُ الوطن ليس شعارات ولا احتفالات إنه عمل مثمر وبناء ، يجب أن تعمل حتى تأن قدميك وتتألم يديك ، ويصاب رأسك بالصداع من كثرة العمل ، وهذا ما لمسته في رئيس البلدية وأعضاء مجلسه وطاقمه الإداري الكرام . أما الذين يحبون أن يضعوا العصي في الدواليب وينتقدون حتى لون الورد الأحمر او الأبيض فأقول لهم : أين كنتم والبلدية مديونة بعشرات الملايين ، أين كنتم والبلدية لا تدفع التأمين الصحي والضمان الاجتماعي لسنوات ، اين موقفكم من الفساد المالي والإداري ، لماذا برزت انتقاداتكم على السطح الآن ؟ أعتقد أن وراء الأكمة ما وراءها ، وأنها ليست قصة رمانة ولكن القلوب مليانة . وستبقى الزرقاء بلدنا وسنبذل جهدنا وطاقتنا من أجل مصلحتها ورفعتها مهما قال المرجفون ، ومعذرة للمجلس البلدي الموقر على ما نطق به البعض منا ، وصدق الله عز وجل ” فأما الزبد فيذهب جُفاء وأما ما ينفعُ الناسَ فيمكث في الأرض ” .