اخبار محلية

انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للغذاء والدواء (2)

 

 

 

 

الدرب / شحاده الحمود

28829548_505930403135738_1171615234_n.jpgانطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الثاني الذي تنظمه المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحت عنوان: الصناعات الدوائية والدراسات السريرية نحو النمو والإبتكار، لليوم الثاني السبت وتركزت محاور المؤتمر على اهمية ادراج الاردن ومنطقة الشرق الاوسط في الدراسات السريرية الدوائية، بهدف توفير أدوية فعالة وآمنة للاستخدام، وبحث الشؤون التنظيمية والقانونية لاجراء هذه الدراسات من خلال حلقات علمية يشارك بها نخبة من الخبراء وذوي الاختصاص من الأردن والدول العربية والأجنبية. كما ناقشت الجهات الصحية المسؤولة عن القطاع الدوائي من مختلف الدول العربية والمدراء التنفيذيون لشركات الأدوية العالمية والإقليمية والمحلية، المستجدات العلمية والعالمية في القطاع الدوائي وتبادل الخبرات لخدمة وتطوير هذا القطاع، وستكون هنالك حلقة نقاشية لتقييم الوضع الحالي والمستقبلي للدراسات السريرية لأهمية ذلك في نمو الاقتصاد الوطني وتعزيز فرص الإستثمار. ومن محاور المؤتمر ايضا التوجه نحو تطوير الصناعات الدوائية المبتكرة والتحديات الرئيسة التي تواجه الشركات للنمو والتطور والتقاط الفرص المستقبلية. ويشكل المؤتمر فرصا لبناء شراكة حقيقية مع الشركات العالمية الكبرى، وخاصة في مجال الدراسات الدوائية والسريرية بشكل عام، وتلك المتعلقة بالعلاج المناعي والاورام واللقاحات، وتطوير الادوية البيولوجية والبيولوجية المشابهة والادوية الجنيسة المطورة. ويمتلك الاردن مزايا عديدة للاستثمار، تعتمد على عوامل الأمان والاستقرار وتوفر التشريعات العصرية الملائمة للبيئة الاستثمارية والمكانة المتقدمة التي حققها الأردن في القطاع الصيدلاني والطبي. وعلى هامش المؤتمر، انعقدت ورش عمل تتضمنان محوري إجراء الدراسات السريرية وادوية العلاج المناعي والاورام، يشارك فيها خبراء واختصاصيون في هذا المجال. كما سيعقد غدا الاحد على هامش المؤتمر اجتماع لمدراء شبكة المختبرات في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، وتنظمة هيئة الدستور الاميركي USP لما يشكله من اهمية نظرا لكون الاردن عضواُ في شبكة المختبرات في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا . وشارك في المؤتمر الدولي الأول للدواء “القطاع الدوائي.. واقع وتحديات المستقبل” أكثر من 600 مشارك يمثلون 27 دولة عربية وأجنبية. وناقش المؤتمر موضوعات تشجيع صناعة الأدوية الجنسية المطورة ودورها في رفد الاقتصاد الوطني، والتصنيع الدوائي الجيد ومأمونية الدواء واليقظة الدوائية، والدراسات الدوائية ودورها في البحث والتطوير والتشريعات والجهات الصحية والرقابية والتحديات المعيقات التي تواجه القطاع وأتمتة الإجراءات وتقديم ملفات الأدوية إلكترونيا. يشار إلى أن المملكة تنفق أكثر من 3 بالمئة من إجمالي ناتج الدخل المحلي على الأدوية وفق ارقام المؤسسه العامه .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى