اخبار محلية

الظليل تطالب بحزمة من الخدمات واحلال العمالة الاردنية في المنطقة المؤهلة

66.jpg

88.jpg

 

55.jpg

33.jpg

الظليل تطالب بحزمة من الخدمات واحلال العمالة الاردنية في المنطقة المؤهلة

44.jpg

الزرقاء – تحقيق د. ماجد الخضري ونبيل محادين

تعتبر منطقة الظليل التي يسكنها ما يزيد عن ستين الف نسمة من المناطق الواعدة فهذه المنطقة التي تقع شرق الزرقاء فيها منطقة صناعية مؤهلة تضم عشرات المصانع التي تصدر الى امريكا مباشرة وفيها ما يزيد عن مئتي مزرعة ابقار تحقق الاكتفاء الذاتي للمملكة من الحليب والاجبان .

الا ان هذه المنطقة التي فيها ايضا عشرين الف عامل وافد من الجنسيات السيرلانكية والبنغالية والعربية تشكو نقص الخدمات خاصة خدمات البنية التحتية حيث تحتاج هذه المنطقة الى التفاته من قبل الحكومة ووضع خطة خدماتية عاجلة من اجل تحسين الخدمات في هذه المنطقة التي ما زالت بلا شبكة صرف صحي وتعيش بشبكة مياه مهترئة وبشبكة طرق ضعيفة .

ويطالب اهالي الظليل الحكومة وضع ” المدينة ” على اجندتها والحاقها بالخدمات وترفيع المنطقة الى لواء واستحداث دوائر خدماتية فيها خاصة محكمة شرعية ونظامية ومديرية للاحوال المدنية والجوازات ومديرية زراعة كون المنطقة منطقة زراعية ويؤكدون على ان المنطقة تعاني من حزمة من المشاكل التي ما زالت بدون حل على الرغم من المطالبات العديدة للاهالي الذين كانوا يطالبون دوما بحل هذه المشاكل الا ان الحلول على ما يبدو ما زالت بعيدة كما يقولون.

” الراي ” تجولت في الظليل برفقة رئيس البلدية واعضاء من المحافظة واعضاء من المجلس البلدي وعدد من المستثمرين وسجلت العديد من الملاحظات على الخدمات خاصة في منطقة مزراع الابقار وفي الاحياء الجديدة التي ما زالت تفتقر للخدمات اللازمة وتعاني من التلوث البيئي الناتج عن الزبل وتخلص صهاريج النضح من حمولتها في الاماكن العامة.

ويقول عضو مجلس المحافظة عبد القادر ابو عبيد ، ان الملف البيئي للضليل يعتبر من أسوأ الملفات ،حيث ان عدم وجود شبكة صرف صحي يهدد المخزون المائي بالضليل بسبب تلوث المياه الجوفية بمياه عادمة ، وبين ان صهاريج النضح تفرغ حمولتها على جنبات الطرق دون رقيب او حسيب وتسير دون ان تحمل لوحات ارقام ، اضافة الى ان قوة التفجير في الكسارات تبلغ عشرة اضعاف المسموح بهن الأمر الذي يسبب تصدعات وتشققات في المنازل القريبة .

واكد على اهمية انشاء مصنع لمعالجة الزبل ، حيث ان هناك عشرات آلاف من اطنان الزبل غير المعالج التي ينبعث منها الروائح الكريهة وتتسبب بالامراض للمواطنين والمقيمين وتهدد المخزون المائي ، اضافة الى انبعاث الروائح الكريهة من مصانع الدباغة وغبار الاسمنت الأبيض وطالب الجهات المعنية والمسؤولة الاسراع بوضع الحلول اللازمة لقضايا الظليل مؤكدا ان الظليل من المناطق الواعدة وهي منطقة صناعية وزراعية وانها تحتاج الى اهتمام خاص من قبل حيث ان مزارع الابقار المتواجده فيها تكفي حاجة الاردن من الالبان والاجبان والحليب

وبين عضو مجلس محافظة الزرقاء عبد الله ابو هويدي ان المياه تتجمع في فصل الشتاء في مناطق مثلث المصانع وامام منطقة مكتب البريد ، مشيرا الى ان مثلث المصانع بحاجة الى اعادة تأهيل وانشاء اشارات ضوئية عليه

وقال . هناك العديد من مدارس القضاء التي يتراوح عددها بين 40 الى 50 مدرسة بحاجة الى جدران وتفتقر لمختبرات وغرف حاسوب وحث وزير التربية والتعليم على زيارة منطقة الظليل والاطلاع عن كثب على واقع المدارس وقال على الرغم من ان الظليل اصبحت مدينة متكاملة الا ان الخدمات فيها ما زالت دون المستوى المطلوب خاصة الخدمات التعليمية والصحية

وطالب بالتخفيف من اكتظاظ الطلبة بالمدارس وقال بعض الصفوف فيها من 60 الى 70 طالبا بالشعبة الواحدة ببعض المدارس ، داعيا الى اعادة تأهيل شبكة المياه وشمول الضليل بالمكارم الملكية المخصصة للعائلات الفقيرة .

واضاف كما ان المركز الصحي الشامل بحاجة الى توفير بعض التخصصات الطبية ،

وبين رئيس جمعية تسويق الحليب مروان صوالحة وجود 220 مزرعة ابقار تزود المملكة ب 80 بالمائة من الحليب ، ولكنها مهمشة وخارج التنظيم، اذ ان الطرق المؤدية اليها غير معبدة وتفتقر للانارة والمصانع تقوم بالقاء مخلفاتها امام المزارع وقال بان الاستثمار في مزارع الابقار استثمار كبير جدا ولا بد من اعطاء هذا الاستثمار المزيد من العناية والاهتمام لانه رافد اساسي من روافد الخزينه

وبين ان مجلس الخدمات المشتركة مسؤول بشكل كامل عن الزبل الملقى عشوائيا والابقار النافقة على جنبات الطرق ، وقال المزارع يدفع للمتعهد المعتمد من قبل مجلس الخدمات المشتركة لنقل الزبل والابقار النافقة الى اماكن بعيدة ومخصصة لذلك الا ان تقاعس المتعهد يتسبب في مشكلة بيئية مؤرقة ، مطالبا بأن يكون هناك اتفاقية مع البلدية بهذا الخصوص وان يتم انشاء مصنع للزبل واستثماره في انتاج الطاقة الكهربائية وقال مشروع انشاء مصنع للزبل من المشاريع الرائدة التي يجب ان تنفذ في منطقة الظليل.

واكد سكرتير جمعية مربي الابقار التعاونية ايمن ترمساني على ضرورة تحويل مركز الزراعة في القضاء الى مديرية لتحسين الخدمات المقدمة للمزارع ، مشيرا الى ان المطاعيم المخصصة للثروة الحيوانية لاتوزع بعدالة على المزارع ودعا وزارة الزراعة اعطاء المنطقة المزيد من الرعاية والاهتمام وقال ان المزراعين محرومين من انشاء بعض الصناعات مثل تبكيت الحليب وتصديره الى دول الجوار في حين ان دول الجوار تقوم بتصدير العديد من المنتجات لنا وقال اذا ما تم دعم صناعة الالبان والاجبان في الاردن فان ذلك سيحقق العملة الصعبة للاردن .

وقال المهندس عاصف القضاة ” مزراع ” تسعين بالمائة من المزارع ستنتهي وتغلق أبوابها اذا بقي الحال على ما هو عليه ، حيث يعاني المزارع من صعوبة تسويق الحليب الطازج الذي يبيع الكيلو الواحد منه بعشرين قرشا في كثير من الاحيان وفي كثير من الاحيان يتم اتلاف الحليب لانه لا يوجد مصانع تستهلك كامل الانتاج وقال لا بد من ايجاد حلول لاستهلاك الفائق من الانتاج من خلال ايجاد مصانع في المنطقة .

ولفت الى ان هناك فائضا في انتاج الحليب اليومي يقدر بنحو 180 طنا ، حيث يتم التخلص من الفائض برميه دون ان يستفيد احد منه ، داعيا الى ضرورة ان تعمد وارة الزراعة الى ايقاف استيراد الابقار واستيراد الحليب المجفف والاجبان لفترة محددة من الوقت من اجل انعاش قطاع الزراعة .

وقال عبد القادر اكريم ” مواطن ” ان الظليل بحاجة الى انشاء مشاريع خدماتية فيها ومشاريع لمكافحة الفقر والبطالة حيث ان نسبة البطالة فيها من النسب المرتفعة ولا بد من احلال العمالة المحلية بدلا من الوافدة في المصانع الموجوده في المنطقة الصناعية المؤهلة وطالب بدعم الاندية الرياضية والشبابية لتقوم بدورها في المجتمع

وبين رئيس بلدية الضليل المحامي نضال اكريم العوضات ان اهم مطالب الاهالي هو تحويل قضاء الضليل الى لواء كونه يعد من المناطق الاستثمارية الجاذبة،

وبين انه يقطن فيه نحو 60 الف مواطن اضافة الى وجود 15 الف لاجئ سوري و10 آلاف عامل مصري ونحو 15 الف عامل بنغالي.

ودعا الى ضرورة انشاء شبكة صرف صحي و دعم وزارة الشؤون البلدية للقضاء وزيادة حصة البلدية من دعم

المحروقات ورفعها من 700 الف دينار لتصل الى مليون دينار، كما طالب بضرورة انشاء محكمة صلح ومحكمة شرعية ومكتب لمديرية الاشغال العامة.

وبين ان هناك نحو 20 الف مواطن يقطنون في تجمعات سكنية كبيرة في أحياء السوداني وابو عصري و عرنوس يفتقرون الى الخدمات.

وطالب بادخال تلك المناطق الى حدود التنظيم لاستكمال الخدمات، مشيرا الى ان المساحة الاجمالية لقضاء الضليل تبلغ 25 كيلومتر مربع، 15 كيلومتر مربع منها داخل حدود البلدية والتنظيم بينما 10 كيلومتر مربع خارج الحدود.

وبين ان موازنة البلدية تبلغ ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف دينار ( 700ر3 (يخصص 37 بالمائة منها للرواتب والأجور دون وجود أي عجز، وقال هناك مشاكل تتعلق بتداخلات حدود التنظيم مع المناطق المجاورة، اذ ان الضليل تعد منطقة جاذبة للاستثمارات وفيها مصانع ومزارع عديدة، فهناك 20 مصنعا وطنيا خارج منطقة المدينة الصناعية، داعيا مديري المصانع والشركات الى المساهمة في تأهيل البنية التحتية وزيادة عدد العاملين فيها من أبناء المنطقة.

وبخصوص المشاريع المستقبلية نوه الى ان المجلس البلدي بصدد اقامة العديد من المشروعات التنموية التي تدر دخلا على البلدية

مثل انشاء مجمع تجاري وسوق بتكلفة نصف مليون دينار، و تخصيص نصف مليون دينار لتوسعة الشوارع والارصفة والاطاريف وتخصيص خمسة آلاف دينار لصيانة المقابر الاسلامية، كما ان المجلس البلدي سيقوم بانشاء منطقة حرفية لنقل المحال المهنيةوالحرفية اليها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى