رقاب الملالي قد أينعت وقد حان يوم حسابها إإ

على مدى نصف قرن مضى والشعب الايراني يعيش الامرين فهو يقع بين مطرقة تهمة الارهاب العالمي كما هو مصنف في كل المنظمات الدولية من جراء تدخلات حكومات الملالي في شؤن المنطقة العربية ودول القوقاز وروسيا وبين العوز والجوع والحرمان والفاقة فالشعب الايراني يدفع الضرائب من جيبه ليدعم المفاعل النووي الايراني ويدفع بدماء شبابه ورجاله من اجل تلبية شهوة ملالي ايراني التسلطية فكانت صارية الرافعات تعلو كل يوم ليعلق فيها شاب من الشعب الايراني متدليا بحبل يطوق رقبته لا لشيء سوى اعلانه معارضته للنظام الملالي فكم من شاب علقته الرافعات وكم من أمرأة لم تجد لها حرمة فتدلت بحبال النظام الايراني واليوم نلاحظ أن تلك الرافعات والحبال قد أعدت من جديد ولكن هذه المرة الشعب الايراني هو من أعدها ليعلق كل ملالي حكومة ايران فتلك الحبال كما خنقت الابرياء من الشعب الايراني كذلك اليوم ستلتف حول أعناق ملالي أيراني وسنرى قريبا فرحة الشعب الايراني وهو يعلن انتصار ثورته البيضاء ضد أكبر طغمة ظالمة حكمت الشعب الايراني بالنار والحديد وتدلي الحبال من على ساريات الرافعات



