شعب يقتل ويموت فداءً لحكومة الملالي

خطوة متقدمة تقدم بها الشعب الإيراني نحو طريق الخلاص والنجاة من أعتى سلطة فرعونية حديثة وهي حكومة الملالي في إيران التي عانى ما عانى منها الشعب الإيراني خلال نصف قرن مضى دفع فيها الشعب الإيراني الملايين من أرواح شبابه ورجاله فأصبحت الحدود مع العراق أكبر مقبرة أحتوت جثث أبناء الشعب الإيراني وبفضل حكومة الملالي في إيران وصلت مقابر الإيرانيين إلى شواطئ البحر المتوسط في لبنان شرقاً وإلى شواطئ البحر الأحمر في اليمن جنوباً وحتى أرض الشيشان والقوقان شمالاً وتكاد لا تخلو أرض من جثث ورفاة شباب شعب إيران لا لشيء سوى تلبية لتعطش فقهاء الدم وعلماء السوء في قم وطهران والملاحظ في الأمر أن عوائل وأبناء الحكومة الإيرانية متنعمون ومترفون ويعيشون حياة الترف والهناء في كربلاء والنجف ولبنان على حساب دماء الشباب الإيراني ولم نسمع ولم نرَ أن ابن الفقيه الإيراني رفسنجاني أو ابن خامنئي أو ابن ولايتي قد مات وقتل في سوريا والعراق فهل يا ترى أن الجنة قد خلقت للفقراء فقط من دون الأغنياء والمترفين ؟؟؟ نعم فالشعب الإيراني يدفع ضريبة على طول حياته بدمه وماله وحياته مقابل ترف وسعادة العوائل الحاكمة من حكومات ملالي طهران وقم ومشهد وعربستان.



