مجلة تحيا مصر للابداع تقدم شهادة شكر وتقدير للشاعر خالد سليم الهندي

الدرب نيوز–عمر ضمرة-
قدمت مجلة تحيا مصر للابداع ، ممثلة برئيس مجلس الادارة سمير شراويد والمدير العام فيروزة الشاطىء ، شهادة شكر وتقدير تكريماً للكاتب الشاعر خالد سليم الهندي لفوز قصيدته الموسومة ب ” قمر جنين ..شيرين أبو عاقلة ” كأفضل نص شعري مكتمل الأركان .
وقد كتب الشاعر الهندي قصيدته ” قمر جنين …شيرين أبو عاقلة ” ، بمناسبة الذكرى 74 للاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية والقدس الشريف ، والتي تزامنت مع استشهاد مراسلة قناة الجزيرة الصحفية الزميلة شيرين أبو عاقلة أثناء تغطيتها محاولة جيش الاحتلال الاسرائيلي لاقتحام مخيم جنين .
وكان صدر للكاتب خالد سليم الهندي عن دار أسامة للنشر والتوزيع مجموعة شعرية بعنوان “سفينة العشق” ، حيث ضم الديوان العديد من القصائد ذات المضامين الدينية والوطنية والعاطفية التي يظهر فيها تأثر الكاتب بنمط القصائد الشعرية في العصرين الجاهلي والإسلامي.
يشار إلى أن الشاعر الهندي ولد في الزرقاء عام 1970، وحصل على شهادة دبلوم دراسات اجتماعية ودبلوم تأهيل تربوي، وبكالوريوس علم المكتبات والمعلومات ، وهو يعمل حالياً في مدرسة جبل طارق الأساسية للبنين في الزرقاء .
وتالياً قصيدة ” قمر جنين …شيرين أبو عاقلة” :
جَلست تَرقُبُ عَناءَ المَوتْ.. وفي مُقتَبلِ العُمرِ ذَكيّة
يا نَجمةَ الطّلعِ يا قَمراً.. في وَجهِ الأَحداثِ قَويّة
يا دُرّةَ نَجمِ مُخيَّمِنا.. قد نَطقَ الوَجهُ مِنها شَظِيّة
مِنْ رأسِ الطّلعِ نَحوَ الأَقصى.. فكانَ المَوتُ شَظَايا عَصِيّة
لم يَحظَى مِنْ عَزمِ ( شيرين).. فَهواةُ القَنصِ مِنها صَلِيّة
قد صَرخَتٌ في وَجهِ الموتْ.. فَ زُحامُ البَارودِ مَنِيّة
قد هَرعَتْ تَهوى الأَخطَار.. فَلفائِفُ الغَدرِ تَبقَى رَدِيّة
قد أُوصِدَ الطَّوقُ بِ(شيرين).. قد سَقَطَتْ بِلباسِ طَاقِيّة
مِنْ وَهلِ المَوتِ تَقَطّرَ دَمُها.. وَتمدّدَ في ثَوبِ ضَحِيّة
لم تُسعَفْ في لَحظِ الصَّوتْ.. فَرصَاصُ الغَدرِ كانَ خَفِيّة
قد سَقَطَتْ بِ ثِيابِ المَوتْ.. فَتَهاوَتْ مِنها النَّفسُ زَكِيّة
وَمِنْ رَحى المَوتِ ما تَعِبَتْ.. فَ (الخَبرُ ) عِنوانٌ وَقَضِيّة
قد حُمِلَتْ فَوقَ الأَكتَافْ.. لِ قَمَرَ جِنينَ ألفُ تَحِيّة
لِ ( شيرين ) يَحمِلُ أقمَاراً.. فَجَمالُ الوَجهِ لهَا كُوفِيّة
قد أبقَى الوَجهُ لهَا عِنواناً.. مِنْ وَجهِ دَلالِ المغرَبِيّة
ورُغمَ الأحقادِ قد جَمعتْ.. فَتعالى بِصَوتِ الحُرِيّة
يا أرضي يا خَيرَ بِقاعٍ.. فَحُصُونُكِ صَخرٌ أُمَويّة
مِنْ أرضِ جِنينَ إلى صَفَدٍ.. فَتُرابُ بلادي عَربِيّة
قد حَملَتهَا الأعنَاقُ وَجَالتْ.. بينَ رُمُوشِ الخَدِّ وَصِيّة
يا قَمرَ جِنينَ قد حانَ المَوتْ.. يا أجمَلَ وَجهٍ لِ صَبِيّة
لِعيونَ ( شيرين ) قد رَسَمتٌ.. في أرضِ فِلسطينَ هَويّة
قد تَعلُوا الأقمارُ نُجُوماً.. يا أجملَ أجملَ حُورِيّة
يا خَيرَ الأرضِ وَمِنْ مَسرى.. سَتَظلّي يا ( شيرين ) أبِيّة .



