اهالي الزرقاء يتضامنون مع قرية لفتا المهددة بالتهويد

رعى السيد احمد عبد الله اللفتاوي الوقفة التضامينية التي نظمها اهالي قرية لفتا المهددة بالتهويد.
وذلك في اعقاب صدور قرار من المحكمة الاسرائيلية ببيع اراضي القرية بالمزاد العلني .
وبين احمد اللفتاوي ان الحرب القانونية مع الاحتلال مستمرة وان اهالي لفتا مستمرون في الدفع عن قريتهم
وشارك في الفعالية العديد من نواب الزرقاء وقياداتها ومنهم النائب محمد موسى الغويري والنائب هايل عياش ورئيس بلدية الزرقاء السابق علي ابو السكر واعضاء مجلس المحافظة الدكتور ماجد الخضري والدكتور زيد خضر و جمال ابو عرار .
والقى المهنس عباد سبيتان كلمة اكد من خلالها على عروبة المدينة المقدسة وعروبة بلدة لفتا العربية مشيرا الى ان عليها .
وبين ان اهالي القرى والبلدات الفلسطينية في القدس المحتلة يواصلون مقاومتهم للاحتلال والوقوف في وجه مخططات الاحتلال الاستيطانية.
وقال قرية لفتا المهجرة، هي الفريسة الجديدة لتلك المخططات، حيث نشرت ما يسمى “إدارة أراضي إسرائيل” مناقصة لبناء حي استيطاني جديد على أنقاض قرية لفتا المهجرة عام 1948.
ويتم الترويج لخطة استيطان لبناء 6036 وحدة من قِبل بلدية الإحتلال في القدس وسلطة الأراضي المحتلة، وتهدف الخطة إلى تدمير قرية لفتا وبناء حي جديد لفئة “النخبة” مع طرق ومباني ومواقف للسيارات وجدران استنادية ضخمة.
وكان عريف الوقفه خالد عثمان حماد قد تحدث في بداية الحفل عن الممارسات الاسرائيلية المستمرة بحق القدس وقال لفتا عربية وستبقى كذلك و هي قرية كنعانية تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وتبلغ مساحتها 8 آلاف دونم، صنفها صندوق الآثار العالمي كواحدة من 25 موقعا معرضا للخطر حول العالم.



