لماذا المكاره الصحية في الزرقاء

بقلم :- محمود الرشيد
بالرغم من صدور تعليمات مشددة مؤخرا للبلديات بعدم السماح بذبح الاضاحي الا بالاماكن المخصصة والمحددة بكل بلدية وداخل المسالخ المحددة ووفق شروط صحية تضمن سلامة الوضع الصحي والبيئي .
لوحظ استمرار مكاره صحية وبيئية طالما عانى منها سكان الزرقاء خلال ايام الاعياد السابقة ومن ابرزتها المكرهة الواقعة عند مدخل المدينة من الجهة الشرقية الشمالية ( امتداد شارع مكة المكرمة من اشارة حديقة البنك العربي باتجاه خو ) لقيام اصحاب حظائر الاضاحي بعمليات ذبح الاضاحي بالشارع العام و الجزيرة الوسطية للطريق تاركين مخلفات الاضاحي على جوانب الشارع العام والجزيرة الوسطية بكميات كبيرة بدأت منذ صباح اول ايام عيد الاضحى ولا زالت مستمرة حتى الآن ، دون اتخاذ اية اجراءات من الجهات المعنية بالمدينة لمعالجة ذلكْ حيث يتعرض المواطنون لمخاطر صحية تهدد صحته وصحة اطفالهم جراء انبعاث الروائح الكريهة بشكل مؤذي للمارة ومن يعبرون بمركباتهم الخاصة من تلك المنطقة التي تشهد حركة نشطة .
ياتي هذا بالتزامن مع مأساة تمثلت بحالات تسمم غذائي وضعت الحكومة بموقف حرج امام الرأي العام رغم اتخاذها اجراءات صارمة وحازمة بضبط المواد الفاسدة وايداع المتورطين للقضاء بوقت قياسي .
مواطنو الزرقاء يناشدون الجهات المعنية لاجراء حملات تنظيف وازالة المخلفات كدرهم وقاية قبل ان نواجه ازمة صحية جديدة لا تقل خطورة عن حالات التسمم الجماعي وانتشار فايروس كورونا بسبب عدم اكتراث المعنيين بمعالجة التلوث البيئي الذي تشهده الزرقاء في عدة مناطق .



